ليت الحياة تبقى كما كانت
في الحكايات التي ترويها
لي والدتي تلك الاحلام
الورديه لما لم تعد موجوده
في واقعنا لم علينا ان نصارع
تلك الوحوش لنحيا بسلام
هل ماتت الانسانيه
لم تعد لديه القدره على تحمل
كل ذلك الكره والجبروت والتسلط
أقسم لك اني يوما ما ساتحرر منك
ومن قيودك يامن اصبحت
(( ااانت لعنتي ))
#مابين الحب والخيانه
للكاتبه:شيماء الشيخ
تأليف:شيماء الشيخ واماني ❤️
القصه تتكلم علي بنت يتيما اسمها ملاك كان التحب شخص موت بس صارت مشكله اكبيره البتعرفوها في الحلقات الجايه بتخليهم ينفصلوا
سلام عليكم ....
قصتنا اليوم من نوع مومختلفه وانما بيها نبره مختلفه عن حياة هواي ناس تعكس بالواقع اني شيخ وابن شيوخ وشيخ عشيره من الغربيه وضعي الاجتماعي اعزب وعمري ٢٨ سنه خلصت حياتي بالمشيخة مالت الزلم مامتعمق بالحياة العتياديه عشت حياة كباريه بس بنفس الوقت هم احب ارتبط واسوي علاقات وازوج وهذه حق كل شاب وابوي يلح عليه اله اخذ من كرايبي واني مارهم وياهن احسهن نفس خواتي صراحة طبعا احنه عدنه بستان الي هوة بي بيتنا والمضيف ك شيوخ عشاير احنه يطلع بال ١٧٥٠ دونم بي بيتنا وبيت الاخواني اخوي صمد الي هوة مهندس نفط بس هذه اخوي معزول وختار حياته وحدة وحتى من ازوج تعرف على بنيه ويا بجامعه ودز اهلي عليهم وخطب وزوج يعني حيل مبتعد عن امور المشايخ بقيت اني واني جنت من صغيري الناس تكول عني صاحب شخصيه واروح ويه ابوي للديوان وجنت رجولي وماعندي طفوله عشتها نفس الباقين
بيتنا بالرمادي بيتنا كتلكم ببستان بس بلاحرا احنه بمنطقه شبه ريفيه او قرويه
كنت قد عاشرت الكثير؟ حتى ثقل قلبي!
ورهلت مشاعري ووكاد الحزن يأخذ قسطٍ مني
لم ارى احد من الاربعين؟! الذي تشبهو بك!.
ربما عميت بصيرتي او اصيب قلبي بغشاء
لا يقبل ان يرى غيرك؟ لا اعرف سو حصاد
داخلي بحنينك الدافئ على كل ما يخصني
انا لم اخلق لغيرك فرفقاً بي! ياحاضري وومستقبلي...
لم اخلق لرجل سواك
أشعر بأنني فتاه ترتدي ثوب لسيده مسنه
سيده قبل رحيلها أعطتني ثوبها فقد ارتديته مبكراً
ارتديت تسعون سنه بأحزانها وتفاصيلها المرهقه
ارتديت اصوات وأفكار لا تشبهني ابداً
ارتديت ثوب لا اعلم كيف اتخلص منه
أصعب شعور لمن تعرف العايش وسطهم مو أهلك