كنت أنا حارسك و كنتي نوري الدائم، كملكة انتي و تربعتي على عرش قلب هذا الفقير ،الذي كان يهيم بكِ عشقاً، ولكن هذا كان في الماضي، ماذا إن تبدل الحال وسكن هو القصور و كان مكانكِ شارع ما، هل ستهونين على قلبه المتيم بكِ، أم أن لتبدله أذرع كثيرة كالأخطبوط الذي سيمسك بكل من شتتوا أسرته يوماً و جعله يتلوي في ظلمة أيامه
هل ستكونين نوره للمرة الثانية أم سيتخلى هو عنه، ليحيا في ظلمة قلبه التي عشقها
#إيلاف_نصفي_الآخر
#أسماء_عادل_عبدالحميد
فريدة في كل شيء لذا اخترتُك سكناً لي.
هي طيبة القلب حد الغباء. من السهل الضحك عليها و التلاعب بها. ترى كل شيء وردي و كل إنسان نقي ليس بها خبث حواء
هو يحبها بشدة فهل سيقبل بها هكذا ضعيفة سهلة الكسر. هل مع أول مشكلة لهما سيرحل ولن يعود ام هو من سيقف في مهب الريح لأجلها