لم يكن الصراع يوماً على القوة بل كان على الإرث إرث يسري في العروق كسم بطيء بين تمرد يكسر القواعد ليضع قوانينه الخاصة وجبروت يرفض الانحناء تنفجر الأزمات لتضع الجميع أمام اختبار لم يكن في الحسبان في عالم لا يرحم يصبح العشق هو الخيط الرفيع الفاصل بين النجاة والدمار الشامل
بنت دكتوره جراحه شطره وبنتين صاحبها وحياتهم عادى كانوا راجعين من المستشفي ولقوا راجل عجوز متعلم عليه الناس خدوه المستشفى و ساعدوه الراجل شكرهم بس طلب منهم! ومن هنا تبدأ روايتنا **
ما بين نسمات الشتاء والنار والحطب
بين أشجار النخيل والليمون والنعناع
بين صهيل الخيول وتغريد الطيور
بين برودة أمواج البحر ونعومة الرمل
بين أوتار العود وخيوط الإبرة
أحداث حارقة، امتلت بالجفاء والعناد
لكن تحمل بين سطورها وتين نابض بالحياة