"الظلام والضباب يملأن المكان لاأستطيع الرؤية جيدا ضوء القمر فقط الذى يجعلنى أرى اوضح قليلاً من خلال الضباب ....أنه نفس المكان .. ....ليظهر من بعيد وسط هذا الضباب ذلك الفهد مجددا بعيونه اللامعه التى تجعلنى اتعرف عليه دائما ونظرته الغريبة لى ......كان يقترب منى ولكن هذه المرة شُلت حركتى
لأجد هذا الفهد فجاءة يتحول إلى شخص مرتديا الأسود ومقنع لاتظهر منه سوى عيناه التى تشبه عينى الفهد الثاقبه التى اشعر وكأنها تخترق جسدى لتجمد الدم بعروقى
كان يقترب منى من بعيد وسط هذاالضباب قائلا" لقد اقتربتى كثيرا جميلة....لقد اقتربتى" ثماصبحت هذه الجملة تتكرر مررا وتكررا"
_
_
_
_
أحيانا تكون أحلامنا تفسيرا لمستقبل مجهول . ربما تأتى لتحذرنا لكى نستعد واحيانا تأتى لتبشرنا بخير قادم وفى كلتا الحالتين نقوم بإهملها لكى نصطدم فى النهاية بواقعها
ولكن هل تبتسم الحياة دائما لتشعرك بالراحة . فلابد احيانا من التألم قليلا
للوصول إلى ماهو افضل
حلم يتكرر دائما مع جميلة ليصبح فى النها واقع يكشف عن ماضى يحمل الكثير من الاسرار ...وفى النهايه تنقلب حياة شخصين رأساً على عقب...
الرواية باللغة العربية .......
مكتمل
كان يمكن للجميع سماع صوت دقات قلبها العالية
وكانت تشعر بحبيبات العرق الذي يتصبب من أعلي جبينها منزلقاً إلي جبهتها مسبباً بلل لذلك القماش
. هي كانت ترجو وتدعو ان تنال الفرج ولم يُسمع لها صوتاً.....
النهاية كانت تضرب طبولها الخوف اصبح يهز كيانها احكمت اغلاق عينيها بشدة وهي تنتظر من هذا الرعب ان ينتهي وكل هذه المحن والمشاعر المتراكمة علي قلبها...الموت
تشعر بتوقف حركة الحياة بين عينيها ...تلوم نفسها احيانا وتلوم الحياة احيان اخرى ولكن..... الآمال بدأت بالتلاشي والاختفاء الان من عينيها
كان يجب ان لا تتوقف عن الامل...انتهاء الامل يعني موت القلب والموت الحقيقي هو عند توقف قلبها عن نبض الامل
باغتتها الكثير من المشاعر المختلطة تتراكم فوق قلبها المسكين
افاقت من كل هذه الافكار علي اصوات اخري أعادت اشعال الطبول بقلبها بقوة اكبر من سابقتها بعدما كادت ان تهدأ
لكن ذلك الضوء الذي هاجم عينيها بمجرد ان انتزعت تلك اليد الخشنة القماش الاسود اخافها لتغمض عينيها وترص عليهما خوفا مما قد يحدث بعد ذلك
سمعت صوتاً كان كالضوء قي آخر النفق...، المنارة وسط الظلمة ...
ثلاث أخوه تهتز لهم الجبال ... انه الفهد الغاضب ... و الليث الماكر .. و الرعد القاسى ... هم وحوش الدخليه ... سيقع ف بر اثنهم ثلاث أميرات .. يضرب فيهن المثل فى البراءه و النقاء ... و لكن يشاء القدر ليجمع بين الأميرات البريئه و الوحوش القاسيه ... فماذا ستكون النهايه ... و كيف سيختركن قلوب هؤلاء الوحوش ..
انتظرونى فى روايه وحوش مملگه الجارحى ..
بقلمى / منار سعيد " الإمبراطوره "
قصة حب ترتسم بين صديقين ويحتد الصراع بسبب العادات والقيود التي يفرضها المجتمع الشرقي تجعل بطلة القصة في حيرة بين القبول والرفض لهذا العشق الذي تراه قيدا..
لم تتجاوز من عمرها سوي السابعة عشر عاما لتقع رهينه الثار والانتقام وتوضع بين نيران العائلتين اما ان تتزوج من من يكابرها بعشرة اعوام او تفقد عائلتها من اجل ذلك الثأر اللعين
اما هو شاب يبلغ 27عاماً وضع ذلك الثأر امام الزواج بها لانه يعلم انها ستاثر عائلتها علي نفسها وستتزوج به رغماً عنها و قعت في شباكه بتمردها الطفولي ولم تعي ماهي مقبله عليه فالقب الشيطان اقل مما يفعله هو
#متمرده احبها الشيطان
#بقلم نور الشامي
_هي مش تخينه زي مالكل شايفها لا ساعات الجمال مش بيبقي في الشكل الجمال بيفضل في الروح وهي روحها نقيه اووي مهما لفيت مش هلاقي زيها ياصاحبي
=للدرجادي بتحبها ياادهم
_واكتر من كده انا عشقت روحها روحها هي ال شدتني عمري مابصيت لشكلها انا شوفت ستات وبنات كتير اووي في حياتي بس عمري ماشوفت زي روحها هي مميزه في كل حاجه انا بعشقها هي مش سمينه هي ثمينه اووي زي قطع الالماس والياقوت
#الثمينه_والشيطان
#سمسمه_سيد
نعم انا السمينه البدينه التي يسخر منها الآخرون وانت ايها المغرور المتعجرف ستقع في حبال غرامي ولكن ليس بتلك السهوله ليس قبل ان القنك درسا انتا وامثالك لربما تعلم انا الاشخاص ليسو باجسامهم ولا باشكالهم سريعا يتغير الجسد ويتبدل الشكل لكن الروح تظل كما هي اعدك ايها الشيطان اللعين انني ساكسر انفك واسترجع ثقتي بنفسي من جديد
رومانسيه صعيديه
المركز الاول في عشق علي الواتباد بتاريخ
2019/12/13
المركز الاول عائلي بتاريخ 2019/12/13
المركز الاول اثاره بتاريخ 2019/12/14
المركز الاول صعيدي بتاريخ2020/1/10
المركز التاني غرام بتاريخ2020/1/10