لم تكن الحياة يومًا عادلة مع من وُلدوا وسط النار.
هي... ابنة الـصياد
وهو... الذي اعتاد أن يكون الجميع فرائسه
لا يرحم لا يتراجع
بين الكبرياء والانتقام،
وبين الحب والحرب،
ستُكتب حكاية لا تشبه سواها.
انا العذباء من سلسلة عرين الصياد
لقد كان بينهما إتفاق ، مجرد زواج على ورق و لهما حرية فعل ما يريدان ، و هو ما لم يتوانى في تنفيذه ، عاهرات متى أراد .. حفلات صاخبة ... سمعة سيئة و قلة إحترام لها ، بينما تقوقعت هي في زاوية من حياته في صمت ، لم تبدي أي ردة فعل ، لكن الأمر يتغير تماما حين تقرر يوما انها سوف تقوم بعلاقة مع رجل آخر ، ليجد هو نفسه أمام صدمة لم يكن يتوقعها ، فهو سوف يراها بين أحضان آخر بينما لم يستطع هو حتى لمس ظلها في الأرض ، و ليس أي رجل بل أقوى زعيم حزب في البلاد ..
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية
الرواية تحتوي على أفكار غير اخلاقية و غير صالحة تماما لبعض الفئات العمرية ..
رجاءا بعدم قرائتها لمن دون 21 سنة .. أو دون 90 سنة أيهما أقرب .
8/10/2023
رواية من طراز مغايـر، خطأ طبي غير مقصود يغير حياة الجميع..
زواج تحت التهديد، مشاعر وتصرفات متناقضة، لتنشئ قصة حب مختلفة من بين نيران الانتقام..
فهل سينتصر الحب ام ان للانتقام رأي اخر؟
بقلمي انا : نورمين
لستُ برجلٍ يُعاني من داء الكآبة.. لستُ أناني و لا سوداوي.. بل أنا في الحقيقة يا عزيزتي شيطانٌ تائب
تراجع عندما لم يجد فيك مأخذا
و أقبل عندما أبى في غيرك تقربًا