طليقته كانت سببا في جعله يكره جنس حواء الخائن على حد وصفه ، حياته مظلمه ، باارده ... !!!!
دخلت حياته ببراءة شديدة لتجعل منه إنسانا عاشقا لها حد النخاع !!
لتتجسد قصة حب من رحم المعاناة ♡♡
عرفت بقصة ( عشق الأدم ) ❤
ما قرات تعريف للحياة افضل من الصدف
نعم الصدفه
الحياة ما هي إلا صدف منها الجميل ومنها دون ذلك ولا نستطيع الحكم إلا بعد خوض ما بسطته الصدفة من حياه
لقائهم كان صدفه جمعت بين النقيضين ليخوضوا معا رحله لا نعرف نهايتها رحلة كان الامان اساسها لجاءت إليه ليحميها وكان لها سد منيع ودرع حصين لم يخذلها دفاعاته
*****************
أما هو وبعد ما خاضه في حياته وما عاناه من خذلان قرر الا يؤمن بالحب مرة أخري لتاتي هي وتنهي مأساته وتبدا بضخ الحياة بشريينه ليوقن معها أنه يستحق فرصه ثانيه
********************
حياتهم كانت لعب ولهو لم يحسبوا يوما لصدف الحياة تلك الصدف التي تزيل الأقنعة وتكشف حقيقة القلوب وان ما خفي كان اعظم ليبداوا معا في رحلة بدايتها التعرف علي أنفسهم
***********************
هل لك أن تسمع خفقات قلبي واستغاثته احببتك لا عشقتك ولكنك كنت أصم وأعمي كفاية لتغفل عن ذلك ولكن أن اوان استيقاظك ان الاوان لقلبي أن يحيي من جديد وان تزال دموعي المنسابة من عيني كل ليله وشاهدها الوحيد هي وسادتي كفي بي ياحبيبي ايلاما كفي بك استراحة بروحي مشاعري
*★★****************★**
1
هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه ...هذا هو بطلنا العنيد القاسى "محمد مهاب "
هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا " تيا شادى "
روايه "سجينه بإرادتى "
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا ...
فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد