كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
فأمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..
#الكاتبةورودالخالدي
#تمنيته_رجل_بيتي
مقدمة
احبتي تتمحور احداث الرواية الجديدة حول فتاة بغدادية وحيدة اهلها من اسرة ميسورة تعمل مدرسة ولها مجموعة من الصديقات في نفس مجال عملها يجمعها الحب بشاب وسيم مكافح يكبرها بثلاث سنين واحداث الرواية تأخذكم بتسلسل جميل يدور حول بداية ذلك الحب ونهايته كذلك لاتخلو الرواية من المواقف الاجتماعية والكوميدية والرومانسية كما ان النهاية ليست تقليدية كما عودتكم دائما في كل رواية من رواياتي لان سأكتبها هذه المرة حسب اراء المتابعين
ان اعجبتكم المقدمة اكتبوا لي حتى ابدأ
ملاحظة/ الرواية باللهجة العراقية
" لا تَسَل
عَما وَراءَ الصّمتِ من زهرٍ وشوكْ ..
أنا إنْ سُئِلتُ ..
فسوف أبكي .." بلند الحيدري
" اما ان سُئلتُ انا فسوف انتحر .. فوراء ذلك الصمت .. اكثر من زهرٍ وشوكْ "
______________
حقوق الغلاف تعود لقبيحتي اقصد جميلتي esorea@