في عالمٍ تُحاسَب فيه النساء على ما يشعرن،
كانت يسما أنثى خارج التوقيت،
تشبه الورد حين يُزهر في العتمة...
لا يُرى، لكنّه يتنفس الألم كل ليلة.
دخلت حياة رجلٍ متزوج،
ليست ساذجة، ولم تكن خبيثة.
هي فقط صدّقت أن الحب قد يُخلّصها من كل ما كُسِر فيها.
لم تكن له علنًا...
ولا كانت لنفسها سرًا.
علّقت عمرها بين بابٍ لا يُفتح،
ويدٍ لا تملك الشجاعة أن تمسكها أمام الناس.
رائد أحبها، نعم،
لكن الحب وحده لا يكفي حين يكون خائفًا.
وكانت يسما دائمًا الطرف الذي يُضحّى به...
الاسم الذي لا يُذكر، والوجه الذي لا يظهر.. الزوجة الثانية..
نشرت في : 27/05/2025 لا احلل نشر الرواية.
"ما كنتُ أحسبُ أنَّ ثمنَ السلمِ يُدفعُ من خفقاتِ القلوب، ولا أنَّ الدماءَ التي جفَّت فوقَ ترابِ الجبالِ ستعودُ لتجري في عروقي.
أقفُ اليومَ بينَ ظِلّين، ظِلُّ عائلتي الذي يثقلُ كاهلي بالولاء، وظِلُّ عهدٍ وُلدَ من رحمِ الكرهِ ليُقيدَ معصمي بسلاسلَ من ذهبٍ أسود. أسمعُ حفيفَ شجرٍ يهمسُ باسمي، وكأنَّ الجبالَ تشهدُ على ذبحي صمتًا في ليلةٍ يسمونها ليلةَ العمر. أيُّ عمرٍ هذا الذي يبدأُ بانكسار؟ وأيُّ حلالٍ هذا الذي سُيق بمطارقِ الإكراهِ ليكونَ سدًا بينَ رصاصتين؟
أشمُّ رائحةَ البخورِ تمتزجُ برائحةِ البارودِ من الذاكرة، وأرى الوجوهَ من حولي تراقبُ نصرها في هزيمتي الشخصية. لستُ عروسًا تُزف، بل أنا رايةُ هدنةٍ بيضاء رُفعت فوقَ ساحةِ معركةٍ لم تهدأ نيرانها بعد.
وانا أُراقب السَيف وهو يُشهر نحوي، تساءلت: هل يغسلُ عقدُ القرانِ ثأرَ السنين؟ أم أنني مجردُ قربانٍ وُضعَ في كفِّ القدر، ليرى إن كانَ الحبُّ يستطيعُ أن ينبتَ في أرضٍ ارتوت بمَرارِ العداوة؟
ها أنا أخطو خطوتي الأولى نحو المجهول... فلتشهد عليّ جبال "أفرا"، أنني ما اخترتُ الطريق، بل الطريقُ هو الذي ابتلعني."
الفصل الاول: وبين أحضان التضحية... زُفّت ليلى.
الفصل التاني: وبين أحضان رماد الحرب... صُقِل سيف القدر.
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
أوليڤيا فتاة في السادس عشر من عمرها وعاشت وتربت علي يد رئيس المافيا الروسية والتي جمعتهم صدفة غريبة أدت إلي أن يربيها ويعتبرها أبنته ولكن لم تعلم أن والدها يكون رئيس المافيا الأيطالية والأكبر من ذلك أن لديها 5أشقاء ذكور لا يعلمون أنها أختهم من والدتهم
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
تمت كتابتها بتاريخ 𝟐𝟎𝟐𝟐~
في عالمٍ لا تحكمه القوانين، بل تُملى فيه الأوامر بالرصاص... لا يُعقد الزواج من أجل الحب، بل من أجل السيطرة.
لم يكن زواجهما بداية... بل نهاية مؤجلة.
آريوس كارتل سينالوا ᴬʳⁱᵘˢ ˢⁱⁿᵃˡᵒᵃ ᶜᵃʳᵗᵉˡ𓃬، رجلٌ وُلد من رماد الحرائق التي أضرمتها المافيا في قلب اليونان. لا يبتسم إلا عندما ينكسر عدو، ولا ينام إلا وسلاحه على صدره. اسمه يُهمس لا يُنطق... لأن من ينطقه، لا يعيش طويلًا بعده.
وميلانثا كامورا ᴹᵉˡᵃⁿᵗʰᵃ ᶜᵃᵐᵒʳʳᵃ𓆗، ذئبة موسكو البيضاء، ابنة العائلة التي علّمت روسيا أن النساء لا يُقبلن الورود، بل يُوزّعن الأوامر. كانت باردةً كجليد سيبيريا... حتى جاء من يُذيبها بنار لا تعرف الرحمة.
تحالفهما لم يكن مصادفة. كان زواجًا كُتب بالحبر الأسود على أوراق مشبّعة بالخيانة. زواج لأجل السلام... لكن السلام لم يكن سوى قناع هشّ، يخفي وراءه ماضٍ ملوث، وأسرارًا مدفونة في القبور الخطأ.
وفي لعبة كهذه، لا أحد يخرج سليمًا.
حين يصطدم كبرياء اليونان بغرور روسيا، لا ينهاران... بل يبنيان إمبراطورية من رماد..
كانت إليزا بورتر فتاة جميلة وجذابة وطيبة بشكل لايعقل حيث لم تترك أي فرصة تمر دون مساعدة شخص ما.
لكن ماذا سيحدث عندما يصبح لطفها هو سبب موتها؟
من كان يعلم أن تصرف لطيف واحد فقط سيغير مجرى حياتها بالكامل ، وأن فعلًا واحدًا من اللطف سيجعلها سجينة لدى أكثر الرجال المطلوبين في إلينوي.