#أّنِقِذّيِّنِيّ_مَنِ_أّنِتّقِأّمَيِّ
رغبه انتقام ونار في قلبي
جعلتني،، اخطوو،،تلك الخطوه
والجأ،،،،لعرف،،،عشائري
فرضته،،،، عليهم
كما،،،،،،،،هم في مضى
فرضوه على امي،،،
رغبه انتقام،،،اصبحت في قلبي
عندما رايتها،،،،،،
وادركت ان القدر قد لعب
لعبته لصالحي،،،،
ولكن،،،عندما وضعتها امامي
كعصفوره في قفص
وبدأت اراها كثيرا، ،،،ادركت
اني،،،،
وقعت في حبها،،،وقعت في فخي
الذي وضعته،،،
ومن هنا بدأت
معاناتي. ،،،من هنا فقد
العقل ادراكه ،،،
ورغم عني
تحول الكره والحقد،،،
لحب ،،،،قوي وبجنون
واصبحت اردد
وبدون شعور
دعي حبك ينقذني
من انتقامي
امسك يدي ولاتدعني
اسقط
اكثر،،،في تلك
الهاويه المظلمه
دعي حبك،،وقلبك الابيض
يغسل ،،،،،،قلبي الاسود
ووينقذني من نفسي،،،
قصه حقيقيه،،،،لشاب
اراد الانتقام،،،
فتحول
انتقامه لحب جارف،،،
اجتماعيه ... حقيقة ... تتناول جوانب. مهمه من حياتنا وتلامس واقعنا الاجتماعي. عن. الاختلاف. بالتربيه بين. الذكور والإناث
سندخل. من الأبواب. الى البيوت. المغلقه. ونرى. مصير اهلها. ... والعلاقات العائلية. التي. تتراوح بين الحب. والكره والاخوه الصافية ... عن غيرة النساء. وصبر النساء
عن الحب من طرف واحد ... عن حلم الامومه الضائعه
عن نوافذ الحياة عندما تغلق بوجه الانسان الا نافذة الامل بالله
اتحية طيبة،
هذه الرواية ليست وثيقة تاريخية أو رسمية، بل هي انعكاس لرؤية الكاتبة التي استلهمت أحداثها من حكايات حقيقية لشخصيات الرواية.
ليس من الضروري أن تتطابق تلك الأحداث مع ما مررتَ به شخصيًا، لكن ذلك لا ينفي وجودها أو يقلل من حقيقتها.
لقد صاغت الكاتبة تلك التجارب التي عاشها أبطال القصة، وحوّلتها إلى كلمات نابضة بالحياة، تسعى من خلالها لإيصال صوتهم إلى العالم بأسره
نشر لكم الرواية الجديدة باسم نساء مخمليات وهي رواية تحكي عن مجموعة من النساء من خمسينات القرن الماضي والى وقتنا الحاضر تحكي عن واقع هذه الشخصيات عن احلامهن عن الحب وعن القسمة والنصيب عن مواجهتهن لاصعب المواقف والخروج من اشد الازمات ....
عن الحب وقت الحرب
وعن العيش وقت الحصار
وعن الهروب وقت الخطف
نسمع احيانا امهاتنا تكول هاي ماعدها حظ مثل امها...نتسأل صدك الحظ تورثه البنت من امها...وممكن لعنة معينة تتوارث لاجيال من ام للبنت....
قصتنا راح تحجي عن اجيال مختلفة ونرجع قليلا للماضي...ونعاصر الحاضر ...ونشوف مواقف مختلفة لا تخلو من الحب ...الحقد...الغيرة...الجراة...والكثير من المشاعر...تابعونا