رواية تحمل عنوان فستان زفاف
من نوع جديد وكيف ذلك الفستان سيدمر شخص حين يأخذوا لقلب صعيد مصر ، بعيد عن فكرة الرجل الغني والفتاة الفقيرة التى سادت معظم الروايات ، تزوجها دون أن يراها بحكم عاداتهم وتقاليدهم ، كيف سيتحمل طائر يعشق الحرية وان يلحق فالسماء العيش داخل قفص سجنه واسره ، ماذا ينتظر دكتورة متعلمة متفتحة داخل جهل الصعيد واقصي فتاة بيه لن تنال غير الاعداديه كيف ستقبل العيش هناك ، يجب أن تحمل جميع أسلحتها شراستها ، وحدتها وقسوة ، يجب أن تظهر مخالب الطير ليهرب من ذلك السجن اللعين الذي سرق حريته..
المقدمه
لقاء صحفى جمع ما بين اثنين التمرد والكبرياء فماذا سيكون ؟؟؟؟
هى
انا انثى التمرد لا تعرف الاستسلام ولا الخضوع من يفكر يقف فى طريقى لا يرى النور سأجعله محطمن وعبره لكل من فكر التلاعب بى انا الانثى التى لا تعرف الانهزام طيلة حياتها سوف ابقى فتاة احلام كل شاب يرانى ولكن عفوآ يا جنس ادم الانثى خلقت لتكون ملكه على عرش قلبك وليس خادمة لك سأظل انثى التمرد فخوره بنفسها مهما طال الزمان
هو
انا رجل الكبرياء والغرور
اجعل من حب النساء عطرآ لي عفوآ ايها الانثى خلقتى لتكونى جزء من شهواتى خادمه لي خاضعه لرغباتى فلا عيش لكم بدون الرجال
هى
ليس لكم وجود بدون النساء فمن جاءت بيك إلى الحياه إمرأه يا أدم
هو
سر وجودكم فى الحياه رجل يا حواء
هى وهو
اذا لنبدأ الحرب ونرى من الاقوى
انا انثى يحركها الكبرياء
انثى لست ككل النساء
خلقت من الكبرياء
لا انحني الا لرب السماء
شعاري الصدق و الوفاء
كبريائي وصل حدود السماء
احذر.....فأنا لست كبقى نساء حواء
سأضع من يقلل من شأني تحت الحذاء
انا من ميزتك عن باقي الرجال و جعلتك "استثناء"
وبارادتي اعيدك الى صفوف الغرباء
عذرا ادم.....فأنا لست من النساء الذين يخضعون لغرور رجل
*****************
كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ي نتصر الحب؟