المقدمة
حادث أليم أفقدها ذاكرتها..ليصبح ما ضيها مجهولا عنها..فجأة تجد نفسها متزوجة من رجل تخشى نظراته التى لا تحمل لها حبا بل تحمل غموضا يخيفها..ورغما عنها تقع أسيرة لحبه..فهل يقف ماضيها بينها وبين حبها..أم ينتصر الحب على ذلك الماضى المجهول
فى خضم الصراع إلتقاها..هي إبنة الغجر ..نعمة الآلهة كما تسميها عرابتها..ليقع فى حبها على الفور..وأحبته بدورها ولكن صراع أسلافهم وأحقادهم يطعنهما بجراح لن تشفى أو ربما يوما ما.....تشفى.
بطلات قصتى يحملن ماض تشبثن به..كل منهن أغلقت قلبها على ماضيها وأقسمت ألا تحب مجددا..ليلعب القدر لعبته الكبرى ويقعن أسيرات له..يلعب بهن كيفما يشاء..ينكرن..يقاومن..يحاولن الافلات منه ..فهل ينجحن أم يستسلمن لقدرهن..هذا ما سوف نعرفه من خلال قصتى....لعبة القدر
تأملوا ابتسامتها .....
ان رأيتموها مشرقة تشع فى عينيها فاعلموا أنها تزوجت رجلا أحبها.
أما ان رأيتموها باهتة توقفت تلك الابتسامة عند ثغرها فاعلموا أنها تزوجت رجلا أراد فقط....امتلاكها.
المرأة كائن رقيق قوي التكوين،تمنحك قدر ما تمنحها ثم تزيد
أيها الرجل ! لا تكسرها..
فقد تبدو خاضعة مستسلمة لإحتلالك كيانها وإرادتها،ولكن حذار من إنتفاضة إمرأة مستعمرة قد فاض بها الكيل..
فستحرق الأخضر واليابس بنيرانها..وأول ضحاياها....سيكون أنت
(ده ألبوم الرواية الجديدة ...إرفعوه بالتعليقات ولو لقيت التفاعل عليه كويس هبدأ عرض الرواية ابتداءا من رابع أيام العيد،بمعدل فصل واحد يوميا بسبب الحظر،ودمتم جميعا ذواقين)