لقد كان بينهما إتفاق ، مجرد زواج على ورق و لهما حرية فعل ما يريدان ، و هو ما لم يتوانى في تنفيذه ، عاهرات متى أراد .. حفلات صاخبة ... سمعة سيئة و قلة إحترام لها ، بينما تقوقعت هي في زاوية من حياته في صمت ، لم تبدي أي ردة فعل ، لكن الأمر يتغير تماما حين تقرر يوما انها سوف تقوم بعلاقة مع رجل آخر ، ليجد هو نفسه أمام صدمة لم يكن يتوقعها ، فهو سوف يراها بين أحضان آخر بينما لم يستطع هو حتى لمس ظلها في الأرض ، و ليس أي رجل بل أقوى زعيم حزب في البلاد ..
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية
الرواية تحتوي على أفكار غير اخلاقية و غير صالحة تماما لبعض الفئات العمرية ..
رجاءا بعدم قرائتها لمن دون 21 سنة .. أو دون 90 سنة أيهما أقرب .
8/10/2023
انجلينا الفتاة الرقيقة تركها ليونيديس بعد يوم واحد من الحب الجارف لينسى وجودها ويتركها جاهلا ان تلك الليلة الفريدة تركت اثرا على انجلينا من المستحيل زواله
هل تسامحه انجلينا الان بعد ان عاد
لكن اليس لعودة ليونيديس سبب ملح
هذا ما سنعرفه بين طيات هذه الرواية المفعمة بالحب بالكره والكبرياء
كاترينا فتاة لطيفة جدا طيبة القلب (ذات 24ربيعا) تجبرها بعض الظروف على الزواج من صديق طفولتها أندرو(25 عاما) وبنفس الوقت الرجل الذي تعشقه منذ الصغر وذلك بعد هرب خطيبته أيميلي(24 عاما) منه في يوم الزفاف..
ترى ماذا سيحدث مع كاترينا بعد اكتشافها الدافع الحقيقي وراء طلب أندرو الزواج منها ؟
هل سيقع اندرو بحب كاترينا وينسى كرهه وحقده و سعيه للانتقام منها أم سيظل متشبث بمشاعره لخطيبته الهاربة أ يميلي ....
رواية رومانسيه،.. هي من دافعت عن نفسها لكي تحمي شرفها من هذا الوحش لذي هجم عليها بكل شراسه،.. فرتكبت جريمة قتل حولت حياتها الي جحيم،... اصبحت خائفة ان يكتشف امرها فيعاقبها القانون علي جريمة ارتكبتها دفاعاً عن النفس،... فقد دارت جثته في مكان لا يستطع احد الوصول اليه وهي خائفة بشدة،... ولكنه لم يتركها في حالها فأصبحت تراه في كل مكان تذهب اليه،... فهي لعنه وقد اصابتها ولا يوجد مفر منها....
ما هذه العنه التي تعرضت لها؟..
وهل ستخرج منها ام لا؟؟..
وهل مات بالفعل ام لا؟..
وماذا سيحدث بعد لكي تخرج من هذه العنه التي اصابتها؟؟..
رعب!!.. انتقام!!.. اكشن!!.. خداع!!.. قتل!!.. رومانسي حزين!!
_ه ي مش تخينه زي مالكل شايفها لا ساعات الجمال مش بيبقي في الشكل الجمال بيفضل في الروح وهي روحها نقيه اووي مهما لفيت مش هلاقي زيها ياصاحبي
=للدرجادي بتحبها ياادهم
_واكتر من كده انا عشقت روحها روحها هي ال شدتني عمري مابصيت لشكلها انا شوفت ستات وبنات كتير اووي في حياتي بس عمري ماشوفت زي روحها هي مميزه في كل حاجه انا بعشقها هي مش سمينه هي ثمينه اووي زي قطع الالماس والياقوت
#الثمينه_والشيطان
#سمسمه_سيد
حاصلة على المركز الأول في #تنمر #اجتماعية #نفسية #سادية بتاريخ ٥ فبراير ٢٠٢١
المركز الأول في تصنيف #مرض بتاريخ ١٣ فبراير ٢٠٢١
كان قاتماً بماضٍ مؤلم
أستعاد نوره بعشقٍ جديد
ولكن ماذا لو أن هذا العشق كاذباً حتى الثُمالة؟!
ماذا سيفعل رجل أعتاد أن يقسو على جميع النساء بعد أن أكتشف أن من أحبها هي أسوأ نساء الأرض؟
هل سينتقم منها هي الأخرى في وسط انتقامه من الجميع، أم أن العشق سيُطفأ نيران الإنتقام وسيبدلها بأشعة أمل جديدة؟
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر رواية شهاب قاتم ..
بأي شكل أو طريقة من الطرق
لا أحلل فكرة النشر دون موافقتي ولا سرقة الأفكار ومن يفعل يعرض نفسه للمسائلة القانونية....
الرواية بها تفاصيل جريئة وكذلك ألفاظ قد لا يتقبلها البعض ولا تصلح سوى للبالغين..
أرجو عدم القراءة إن كنت لا تتقبل المحتوى.
تاريخ البداية بالنشر ١ يونيو ٢٠٢٠
تاريخ نهاية النشر 19 أبريل 2021