هذه قصة ام عراقية ..عصفت بها الظروف فرفعتها تارة وحطت بها في مهاوي الردى تارة اخرى .. من اجل التعرف على ما جرى لها لابد من تتبع احداثها .. ابتداءا من طفولتها وصباها وانتهاء ببلوغها مرحلة النضج والشيخوخة ..
إرث عظيم ...
ملك أتى من غير ترميم
طريق مظلم ومُعتم نهايته غَريم
قرار مُدمر ، تصرفات غير مدروسة بتنظيم
نظرات حاسدة ، أيادي متشابكة وباردة
أسرار مكنونة ، سكة حديد ، مُلتقى و وعيد
فتاة جاثمة في منتصف الوريد !
ثنايا الحكاية مغلفة بـ الأغلال
مهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التلال
فيها " الموروث نصل حاد " في كل الأحوال
يمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يحتال
ألغازو رموز تكتنفها الأسرار
مواريث تُراثية أصبحت نصيبه عندما وقع عليه الإختيار
مخاطر تودي بك إلى الموت بإنحدار
شكون غريب و صعب من غير إستفسار
تائهة في متاهة الظلم والآنين
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمها يُقال إنه قوي و من المخلصين !
أين هو ؟ سأبقى هكذا إلى دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هل ختام الموروث فَخرُ يُرتجل ؟
يقال بحق الطفولة بأن لايفهمها الا من عاشه هل حقأ للطفولة امان ماذنبي وماذنب احلامي لماذا ياطفولتي المشتتة يشبهونك بعالم مخملي جميل ماذنبي ماذنب طفولتي التي قتلت ياحسرتاه على كل احلامي الضائعة وجدت الطفولة بعيناي البريئتان ماذنبي لاكون زوجة قاصرة ماذنبي ينمو بأحشائي طفلاٌ وانا طفلة
ماذنبي؟