ياليتني لم أولد صماء حينها سيعاملوني كآنسانه لديها
مشاعر إنسانه لن تفكر في الانتحار في شنق نفسها في
كل مره كل لحظه اتمني لو باستطاعتي هذا. من جعل
حياتي جهنم هو نفسه غيرها إلي جنه الخلد
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى.
العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
و إني يا عزيزتي سأكون المحارب الذي سيذيب عنك جليد قلبك ، و يحرق أشواك الماضي و إني يا عزيزتي سأتولي دور الخالق الذي سيعيد إحياء تلك البسمة و صنع السعادة الأبدية التي وعدتك بها ....يا حبيبتي ...إقبلي كلماتي ...بل أنقشيها في كل أرض تمرين بها حتي تتذكرين وعدي بالفوز بقلبك ...و أنت .. كوني لي ذالك الهدوء العجيب الذي يتماشى مع الفوضي داخلي....و ينسيني سنوات من الضياع كنت قد قضيتها بحثا عن طيفك ،ملاحقا رائحة عطرك و أتخيل شكلك .. يكفيني حضنك كوعد لانتصر في حربي ....أريدك لتكوني لي .