القصة التي احزنت كاتبها قبل قرائها .. واعتصرت دموع القلب من بين جوانحه .. حضروا المناديل .. يقول عنها كاتبها طارق اللبيب .. ماأشد المرارة عندما تضيع الاشياء الغالية ..
وخصوصا" اذا كان هذا الضياع .. يتعلق بأرواح نقيه ونفوس طيبة .. هو ما سأحكيه لكم في قصة (ضياع الدر) ..
كل ما يمر الأيام .. و السنين تتوالى .. بتدي الانسان دروس و عبر في الحياة
كل قصة تحصل قدام عينيك .. بتعلمك قوانين في الحياة ...
كل شيء في الدنيا كأنه بتكلم ... البحر و النجوم و الرمال و الجبال و الشوارع و الحيطان و كل شي ..
كانه يقول .. بالله البشرديل ما بفهمو البحصل قدامهم ده ؟؟ .. في حاجات كتير متكررة .. لدرجة بقت مفهمومة... حتى للجمادات ..
انها قوانين الكون العجيبة و المعروفة .. انو البشر بس ما بتعاملو معاها ...زي الكانهم ما مصدقينها ...
مع انها يوميا بتثت ليهم الصحة من حلال قصة جديدة و حدث جديد ...
📝 بقلم: لينا عامر
لدينا احلام كبيرة مع اننا نملك القليل...الحياة بالنسبة لنا لون وردي وقد تتعكر بقليل من الاسود...العناد قاسم مشترك بيننا...بداخلنا ضجيج وصخب الام واحزان ولكن من الصعب التعبير عنها...لذلك احيانا نكتفي بالسكوت...او نعبر عنها بتصرفاتنا التي توصف بأنها غير مسؤولة....لا نحسب مع الكبار ولا حتى مع الصغار نحن فئة عمرية مميزة ويطلق علينا لفظ #عمر_الزهور.
روايات أخرى للكاتبة:
- نور العين
- انثى في عرين الاسد
- ثانوية المراهقين
- شيزوفرينيا
- القروية والوحش
- الثالثة صباحا