قائمة قراءة XafsoCabdireshid
4 stories
شيطاني القاسي by AsmaAsma017
AsmaAsma017
  • WpView
    Reads 1,776,590
  • WpVote
    Votes 37,942
  • WpPart
    Parts 37
هو بارد لأبعد الحدوود..قاسي..عديم الرحمة..كيف لا هو رئيس أخطر وأكبر مافيا في بريطانيا..يعتبر النساء لا يصلحون إلا للتسلية..زير نساء كبير هي لطيفة محبة للخير..قوية جريئة لأبعد الحدود..تدافع عن حقها دائما. ماذا سيحدث أن التقيا معا؟؟؟😕😕😕😕😉😉😉
لن يحبني    لاني.... . by user88586528
user88586528
  • WpView
    Reads 71,183
  • WpVote
    Votes 1,700
  • WpPart
    Parts 17
كانت واقفه مع مات وهي تمسك بذراعه وتضحك على نكاته المضحكه سمعت صوتا يناديها وحين استدارت كانت الصدمة. ................... قالت إدوارد. ..... ابتسم إدوارد لها اببتسامه غامضة وقال :مرحبا عزيزتي وقد اقترب منها كثيرا لتختلط انفاسهم مع بعض ارتعش جسدها لقترابه منها وهويهمس بأذنها ليقول: أراك تستمتعين بوقتك كثيرا حسنا عزيزتي اعلمي أن العبه بدأت الآن........
أفاتار Sins lover  by Mamo_story
Mamo_story
  • WpView
    Reads 275,754
  • WpVote
    Votes 4,166
  • WpPart
    Parts 8
لذة رؤيته لهم كانت عميقة ، ساحرة ، جذابة ، نرجسية ، طاغية ، متسلطة ، لعينة و ساحقة لكل انش قد تواجد اسفل قدميه هذة اللحظة . دخان سجائره الذي تعلق بسقف الشرفة كان مثير كيف يتطاير ويهبُ من حوله يحاول لالتصاق بكتفيه شفتيه التي التقطتت تلك السجائرة وعيناه التي مازالت متسلطة على اي حركة قد تحدث بهذة اللحظة. ان ياكل قلبها فوق جثتها شيء لم يكن طبيعي شيء كان خارق للطبيعة وهو الذي كان يتنشقها مع تعدد عشيقته الى انها لافضل كانت اكثر النشاء اخلاصاً له اكثرهم وفاء وقوة تلك المواصفات قد جعلت منها سيدة العرش فوق كل شي حتى يديها المبتورة شعرها القصير جسدها العادي جمالها البشع مقابل جماله كل تلك لاشياء لم تكن بشيء امام حبه . رغم ذالك كان يستطيع اكل قلبها بدم بارد لكن السؤال هل سأتظل تلك الصارمة الخلوقة ام تتغير ليتغير قلبه!
عندما يعشق الشيطان by iiixni_
iiixni_
  • WpView
    Reads 2,054,408
  • WpVote
    Votes 44,669
  • WpPart
    Parts 5
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري. لم أصرخ. لا أعرف لماذا. كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها. رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه. «مَن أنت؟» لم يجبني. أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي. «لماذا تفعل هذا بي؟» ظل صامتًا. حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به. همستُ: «اتركني...» لكنّه لم يفعل. وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده. بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي: لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاحظة مهمة: الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية. البداية: أكتوبر 2015 النهاية: --- لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.