بين احقادهم التي عشناها في مرحلة الطفوله
وبين اجوائهم العاصفه احيانا والهادئه بعض الأحيان
عشنا هذه المرحله بحلاوتها ومرارتها
كنا أطفال صغار لانعرف كيف تدار الأمور وكيف هم ينظرون الى المستقبل
كنا نمرح ونلعب نحزن ونفرح لايهمنا امرهم فرحو هم ام حزنوو
لأن الأمر لم يعد يهمنا
كنا نراهم يوم هم احباب ..ويوم تعلا اصواتهم فنضع ايدينا على اذاننا ونتجاوز صراخهم بعدم مبالاه
نحن كنا صغار نحب الفرح نحب الحياة
جميلة كانت تلك الأيام عندما كنا نعرف كيف نبتعد عن صراعاتهم وكيف نصنع الفرح لأنفسنا كنا نلهو ونلعب ونلعب الى ان ترجع المياه الى مجاريها
كان كل شيء بخير الى اليوم الذي فيه ابتعدنا
لم اعد اراك
اشتقت لك لأهتمامك لأبتسامتك أشتقت لكل شيء يذكرني بك
عطرك تسريحة شعرك
أشتقت لرائحة الدخان الذي يختلط بأنفاسك
انت حبيبي وهم لايعنون لي شيئا
حساباتهم ينهوها بعيدا عن حبنا
أنا وأنت خلقنا لبعض
القصه تتكلم عن بنت يتيمة الأب بعمر العام ونصف
تربت بين أخوالها واعمامها تنعم بالدلال من قبل الطرفين
لها اخ يكبرها بعامين وامها شابه بعمر الورود ترملت وهي لم تدخل العشرين من عمرها .
اسمها ريتاج طفله مشاكسه جميله تحب اخاها كثيرا تخاف عليه من كل شيء ربما لأنها تجد به والدها الذي فقدته قبل ان تحفض ملامحه ولم تحضى بدلال ابيها كانت ترى اخاها هو اباها رغم الفارق القليل بالعمر بينهم اخاها علي
والدتها زينب جميله الملامح بيضاء اللون ترملت وهي بالتاسع عشر من عمرها كان زوجها يكبرها ب١٦عام كان استاذ جامعي جميل الخلق والأخلاق كان محط انضار الكثير من المعجبات من طالباته
لكنه لم يكن يرغب بالزواج الى ان جائتهم عمته زياره وجلبت ابنتها زينب كانت بعمر ال١٤عام رف قلبه لها وكلم والدته لخطبتها وتم الزواج
كانت زينب تعشقه وكانت هي بالنسبة له الزوجه والحبيبه وطفلته التي تحضى بدلاله وعشقه .
كان ابا علي يسكن مع اهله عائله متماسكه متحابه لديه ثلاثة اخوه
احسان وعمار وحسن وهو اسمه احمد
ولديه اخت واحده اسمها رنا
كان الأخ الكبير احسان متزوج ولديه ثلاث اولاد وابنتين
وعمار متزوج ولديه ولد واحد وبنت
وحسن لم يتزوج بعد
كانت العائله تعيش بهدوء الى ذلك اليوم الذي ذهب به احمد ابا علي
الى ندوه خارج المحافضه وحدث الحا
رواية عراقية ،،، عندما تباع الاجساد من اجل المال ،،، هل سترضخ ليان بحكم الظالم وترخص نفسها له ام ان كرامتها فوق حياة عائلتها ،،، كيف لها ان ترضى بعقابه وهي من سمحت له بالدخول لقلبها
بابا مشتاقه الك معقوله اني السبب لأن حبيتك وتعلقت بيك لو اعرف هيج يصير جان ابتعدت عنك
بابا محتاجتك اكثر انت عوضتني عن كلشي من يعوضني بعدك منو يفكر بيه انت تعرف بيه وحيده شلون تتركني منو الوصيته عليه
مسره كل ماحنت لأبيها هكذا تكلم صورة والدها
..مسره مسره
..نعم احمد
..تعالي ليش وحدچ گاعده ليش مترحين يم البنات
..هنا ارتاح اكثر
..مسره ميصير الي تسوي بنفسج حاولي تنطين نفسج مجال احنه هم نحبج مو بس بابا يحبج
..اني هم احبك والله بس اعتقد بس انت الي تحبني محد غيرك بهالبيت رايد وجودي
حياتي جميله لو انها تخلو من ذكريات موجعه لمن أفنت حياتها من اجلي
كان همها حمايتي من اوجاع مرت بها سابقاً
حاولت ان اكون كما تريد واكون كما تريد ان اكون
ولكن هل يدوم هذا ؟
وهل تنجح محاولاتي ؟
امي سعادتي وجزء من احزاني
هي من جعلتني احبها وهي من اوقعتني في شباكها
حتى عشقتها ملكت قلبي وجوارحي ثم ماذا ..
كان للنصيب حكاية اخرى ..
_____________________________________
مقتطفات من الحكايه ..
..بهاء سمعنه الله عليك
..علاوي اشتغل وانت ساكت هيه مال اجرلك موال هسه موانه فارغ.. كمل الخبطه حته ابدي بشغلي
..بروح اهلك اطربنه هوه صوتك ينمل.. اخبط وانه اسمع جا مجتفني انت
.. هاي الخاطرك بس
..ويلي ربي شگد عيب شجاني ووگفت بالشارع لا وانوب صافنه عليه شراح يگول عليه ماابطل فهاوتي بهيچ مواقف شگد فاهيه يربي لو شايفني واحد من اخواني اروح بيها والله .اووف بس هوه اني هم حقي هوه صوت لو يوگف الطير البالسمه
..هدى شبيچ صار ساعه من اجيتي وواگفه بالطرمه مخروعه ماتگليلي شبيچ
..هايمه لا مابيه تعبانه اليوم انطونه دروس هواي ومحتاره بيهن