(هذه الرواية من وحي الخيال، ولا تمت للواقع بأي صلة، وأي تشابه قد تجده ضمن الأحداث من قبيل الصدمة أو الصدفة، على حسب ..)
تدور الأجواء حول انضمام إحدى الشابات لتدريب عسكري، بعدما تشاجرت مع أحد القادة، فكيف ستكون المعاملة بينهما؟!
تم اكتمال نشرها بفضل الله يوم الثلاثاء 2 يوليو 2024
#منال_سالم
الجزء السابع من سلسلة الذئاب ..
-البداية-
ما قبل اللقاء ..
ملحوظة
يمكن متابعة هذا الجزء منفردًا دون الحاجة لقراءة ما سبق .. فنقطة البداية (ما لم يسرد بين السطور) ستكون من هنا
مواعيد النشر الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع. في تمام العاشرة مساءً .. قد يكون هناك بعض التأخير، لكن يتم نشر الفصل في ميعاده بأمر الله ما لم يجد جديد .. ..
* عالمه كان بعيد وموحش.. عالم مظلم تُغلفه الشهوات..شهوات كان يوماً يحتقر والده ويمقته علي انحدا ره فيها الي ان اتي اليوم الذي أصبح يسير فيه على خطاه ولكن كل شئ تلاشي في ليلة ممطرة مظلمة وكانت صحوة البداية
* جاءت من قريتها بضفائرها وجلبابها البسيط وبراءة طفلة لا تعلم شئ عن الحياه الا انها أصبحت الان زوجه لشبه رجل باعها لآخر من أجل النجاه بنفسه
دائماً البدايه تكون كلمه..
وكلمته كانت صارمه وقراره حاسم
- انت وعدتني أن حنين هتبقى ليا وحقي..
وأنا دلوقتي بطالبك بحقي فيها ياجدي..
..ثم اقترب منها والغضب الأسود يشتعل في عينيه.. وبنبره مخيفه كانت تحمل نيران كان يحاول طول الوقت اخمادها قال
-جهزي نفسك ياعروسه.. آخر الأسبوع هيتكتب كتابك..
......
لستُ برجلٍ يُعاني من داء الكآبة.. لستُ أناني و لا سوداوي.. بل أنا في الحقيقة يا عزيزتي شيطانٌ تائب
تراجع عندما لم يجد فيك مأخذا
و أقبل عندما أبى في غيرك تقربًا
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريهام محمود
حرام عليك يا يوسف سيبني بقى ده انا بنت عمك..
نظر لها يوسف وقال بصوت يخلو من الرحمه..
مش هيسيبك ..بمزاجي هسيبك.. انتي هنا لمزاجي و بس..واما اخد منك مزاجي هرميكي.. غير كده متحلميش.. وقفت سارة على قدميها وقد على صوت بكائها ..وقالت من وسط بكائها..
ارجوك يا يوسف ما تعملش كده معايا.. لو عايزني امشي من بيتكوا همشي بس متأذنيش بالشكل ده..
يوسف: بصي يا دلوعه انتي.. انتي ملكيش الا هنا.. اهل امك و زهقو منك و ناس على قد حالهم و بعتوكي هنا يعني انتي تحت رحمتي واللي ابوك عمله ف ابويا زمان هطلعه عليكي..
سارة ..ورحمه ابوك يايوسف سيبني ..وانا هبعد عنك خالص بس بلاش اللي انت بتطلبه ده..
(امسك يوسف يدها بقوة) وقال وهو يشاور بسبابته لها..ده مش طلب ده امر ..وانتي مش هتبعدي هتقعدي هنا ف البيت ده تحت رحمتي وف ذلي..