~هذه الرواية مكتملة~
إديليا ، أجمل شخص في الرواية ، '' A Lovely Girl '' و هي الشريرة الرئيسية. نظرًا لكونها مغرمة بجنون ببطل الرواية الذكر ، ولي العهد ، فإنها تصبح فائقة التملك و لم تدع أي امرأة تقترب منه. ولكن كما هو الحال في أي رواية ، يقع بطل الرواية الذكر ، رشيد ، في حب سيينا ، البطلة الأنثوية هذه تتعرض للتنمر من قبل إديليا كل يوم. لكن أديليا تحاول قتلها و تأخذ و تسلب الأمير لنفسها.
أخيرًا تعبت من هذا التعذيب اليومي ، ولي العهد ، عندما أصبح الإمبراطور في عيد ميلاده التاسع عشر. غير بعض القوانين التي مكنته من إعدام إديليا.
نهاية مناسبة للشريرة.
ولكن هناك مشكلة طفيفة ... إنتظر .... مشكلة كبيرة جدًا.
لأنه بطريقة ما ، أنا تشوي هايون أصبحت هي نفسها أديليا دي بيرينيوس.
لكنني أعرف جيدًا كيف سينتهي الأمر ، لذا لا توجد طريقة لأموت فيها.
أنا فقط بحاجة إلى الحصول على كتب الأمير الجيدة والابتعاد عن طريقهم.
سيكون هذا سهلاً.
لكن الحظ لم يكن معي ، واتخذت القصة بعض المنعطفات المحرجة.
لكن حسنًا ، إذا كان الحظ معي ، فلن أصبح أديليا في المقام الأول ، أليس كذلك؟
أّلَخَيِّأّلَ يحكم العالم ، دائما ما كانت الحقيقة اغرب من أّلَخَيِّأّلَ
في بعض الأوقات قد يجعلك أّلَخَيِّأّلَ تبتسم من أعماق قلبك.
افظع ما في أّلَخَيِّأّلَ ان تستفيق منه علي حقيقة مرة ، حقيقة لم تكن تتخيلها ان تكون حتي في أّلَخَيِّأّلَ
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة الأصلية
ارجو عدم الاقتباس منها ☡
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.