قرأت ذات مرة هذه الجملة ( قد يكون الضحية جاني والجاني ضحية ) وألح على تفكيري سؤال أوحد
وهو كيف لجاني ان يكون ضحية ولضيحة أن يكون جاني؟؟
مرت الأيام وعلمت أن بانعدام القضاء تتحقق تلك الجملة بحذافيرها..ففي عالم الظلم والظلمات..
تتقهقر جيوش العدل معلنة الإنهزام أمام قوة الظلم الغاشمة المتمكنة بلا رحمة وتخطو بثبات نحو هدفها وتسحق من يتعرض لها ويحاول منعها وحين يستحيل ترويض الظلم فالظلم عندما يتمكن لا مروض له
قد ينهزم بعد فترات لأن عمره الإفتراضي انتهى ولكن بعد هزيمته في فرد يعود للتمكن في آخر..
وبين كل هذا يضيع الكثير مما لا ذنب لهم في شيء سوى أن الأقدار جعلتهم يتواجدون في أرض المعركة بلا رغبة أحدهم في ذلك..
بعضهم يستسلم للموت المحقق.. والبعض يناضل ليأخذ حقه منتقما ممن ظلمه ولكنه قد يواجه فشلا ذريعا
وحينها يجد نفسه امام اختيار واحد لا بد منه
هو ظُلم في البداية .. وسيظلم الآن لينتقم من ظالمه
فيدور الجميع في متاهة لا نهاية لها حتى يصبح الجاني ضحية والضحية جاني وينعدم القضاء.!!
(ويتجــسـد الظلــم في أفــراد)
#كش_ملك
" لعلي في لحظه اظن اني امتلكت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ فاقداً
ولعلي في لحظه اظن اني فقدت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ مالكاً
فهذه هي الحياه "
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟