جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
عندما يهمل الوالدين ابنائهم ويتصرفون امامهم تصرفات يح للها عقلهم الصغير على شكل احداث وقصص اجرامية . ما يدفع هذا الطفل البريء الى ... سفااح!!
واول من يقتل على يد هذا السفاح هم والديه !
‹أنا العلاج الذي يخدر مشاعرك، القيود الملتفة حول روحك، أنا الخدوش المحفورة بجلدك، الكدمات الموجودة على جسدك، الألم الذي تفضله و الرغبة التي تشتهيها، لا قيمة لك بدوني داخلك، فأنا من يجعلك أنت... أنا من يجعلك أنت.›
-الكتاب به مشاهد عنيفة للغاية|محتوى جنسي مفصل| علاقة سيد و خاضع|إهانة و تحقير| الكثير من الأفكار المريضة و المشاهد الغير مريحة على الإطلاق| علاقة تقو م على الأذية.|