مفارقات عجيبة في الحب والمحبين وشؤونهم.. ويظل الحب لغة لا يفهمها سواهم.. ولا يحل شفراتها.. الا من وقع في فخاخ الحب العجيبة.. والسحرية.. ذلكم عهدهم بين كر وفر... وهجر ووصل... وجفاء وشغف... في كل يوم يحيك لهم الحب فخا جديدا...
💙
وحين تسالني
كيف أنت ؟
يتجمع الكلام عند مخرج نطقي
فأود إخبارك ..
كم أحبك...كم اعشقك...كم اكرهك... كم امقتك... كم احتقرك.... كم أفتقدك... كم أشتاقك... كم أتنفسك... كم أتوجع كم أختنق عندما لا أتحدث معك.. كم اتمني ان ابتعد عنك ...كم اتمني قربك....كم أتمنى وأتمنى..
فأختصر وأخبرك....
"انا بخير "
💙
يقولون بأن الممنوع دائما مرغوب..و بأنك كلما منعت شخصا عن شيء ما..كلما زاد تعلّقا به و إصرارا عليه..و بقدر ما تكبر الحواجز التي تمنع بين اثنين و تعيق اجتماعهما..بقدر ما كبر حبّهما و عشقهما و بحثا عن طريقة لتحقيق ما يرغبان به..
هزان ممرضة تعمل في مصحة خاصة في جزيرة تركية ساحرة..تشاء الصدف أن تلتقي هناك بأوغوز..ذلك الشاب الرقيق الذي يعاني من ضعف في قلبه..تعتني به و تقضي معه فترة نقاهة يقضيها في المصحة..تتزوجه و تعود معه الى ديار بكر حيث منزل العائلة..ذلك القصر المهيب الذي يقطنه أخوه الأكبر..الآغا ياغيز إيجمان..
فكيف ستكون علاقة هزان بأخ زوجها؟ و كيف سيعاملها هو؟ و هل يعقل أن يقع في حب زوجة أخيه؟
إذا أردتم أن تعرفوا..أبحروا هنا بين موجات القصة الجديدة التي أتمنى أن تنال اعجابكم..كل الحب 😘😘
قصه للمبدعه حنون ❤😍😍
كانت جالسة باحد المقاهي المطلة على مضيق البوسفور،ترتشف قهوتها التركية الساخنة، و هي تتامل تلك الامواج الهاءجة التي كانت تريد التحرر كما هي تريد ذالك.
كانت الرياح تلفح وجهها الذي اصبح باردا من شدة الصقيع،لقد كان موسم هذا الشتاء قاسيا جدا،نزلت دموعها وهي تتنهد وتفكر في حياتها وماضيها القاتم و المؤلم.ماضيها الذي لن يتركها تعيش بسلام،لان ضميرها كان ميتا آنذاك. فعندما نكون صغارا بالسن و نمر بظروف قاهرة فاننا يمكننا ان نخطىء و للأسف نصلح خطؤنا بالوقوع بخطا آخر. ذالك الخطا الذي لا يمكننا نسيانه،و قفت هازان وتركت تلك المقهى و ذال المضيق الذي شكت له احزانها همومها على مدار سبع سنين مضت وكأنها البارحة،مسحت احدى دمعاتها ورددت قائلة :لم انساك