هَربـتُ في ليلٍ لا يعرف الرحمة، حافية، مكسورة، تبحث فقط عن مخرج ..
ولم تكن تتوقع أن تصطدم به
شاب بعيونٍ قرمزيه وملامح باردة... لا يعرف من هو، ولا ما يشعر به
كان في مهمة
لكن لقاؤها لم يكن جزءاً منها
لم يُرسل ليقتل، ولم يُخلق ليُنقذ ...
فلماذا لم يُكمل طريقه؟
ولماذا أصبحت هي، بكل ما فيها من خوف وضياع ...
أول شرخٍ في برمجة الشيطان؟
فتاة تعاني من التفكك الاسري لاتعلم من
عائلتها بالضبط ولا تعلم ماهو الدفيء العائلي
تبدأ صدماتها عند خساره المرأة التي احتضنتها
وهي في عمر الطفوله ، تتمادى الدنيا معها
لتتعرض الى خسارات عديده تنتج عنها
فتاة مضلومه خاسرة ، تُطرد بلا مأوى ولا مسكن
دافيء في حين من في سنها يعيشون حياة مترفه
لكن تعيش جميلتنا صراع شديد مع الحياة ، ستحصل
صدفه لها هل ستكون ونِعمة وعلاجاً على ماحدث لها ام ايضاً درس من دروس الحياة القاسيه ؟!!
في بقاع ارضٍ اخرى
نجد فتاة شديدة الجمال
تعمل ليلاً ونهار تتعرض لصدمات لاتقل عن فتاتنا
الأولى ، لكن مع اختلاف مايتعرضون لهُ ، يتيمة
في بلاد غريبه ، تعيش ما لا يتحملهُ العديد ..
نتجت عن هاتان الشخصيتان :
برود ..
خوف من المستقبل ومن ما يحدث..
عدم ثقه بأي شخص يلاقوه..
فما عاشتاه هؤلاء شي لايُصدق عند طرحه
لنتعمق اكثر واكثر ونرى ماتخفي الحياة
لهن ..
سحر عينيكِ
بقلمي. سارة ياسين.
سلاح التوأم...
منذ ذلك اليوم قَطعنا عهداً على أنفسنا بأن ننتقم من قَتَلتْ أَبينا...
.
.
.
قصة (سلاح التوأم)...
بقلمي انا الكاتبة نمارق ميثم
#الكاتبة_نمارق_الاسدي
#الكاتبة_نمارق_ميثم
#الكاتبة_N
تنويه🚫: القصة من وحي الخيال ولا تمد للواقع بصلة وان كان هناك تشابه فهذا من سبيل الصدفة...
تتكلم حول شاب يسلمه والده المشيخه من بعده فيجبر على تحمل هذا الحمل الكبير لم ينبض قلبه لفتاة قط إلا ان الصدفه والقدر تلعب دروها فيلتقي بمن تكون عشقه الذي يقسم عليه
وعدتك أن لا أحبك ....ثم أمام القرار الكبير ...جبنت
وعدتك أن لا أعود ..وعدت
وعدتك أن لا أموت إشتياقا ...ومت
وعدتك أن لا أقول بعينيك شعرا ..وقلت
وعدتك أن لا أكون ضعيفا ..وكنت
وعدتك أن لا أبالي ...بشعرك حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف ...صرخت
وعدتك أن أتجاهل عينيك ...مهما دعاني الحنين ..
وحين رأيتهما تمطران نجوما ...شهقت ..
وعدتك أن لا أوجه ..أية رسالة حب إليك
ولكنني رغم أنفي ... كتبت
وعدتك أن لا أحبك ...كيف ؟... وأين ؟ ...
وفي أي يوم وعدت ؟؟؟...
لقد كنت أكذب ..من شدة الصدق ...
والحمدلله أني كذبت ...
وعدت ...بأن لا ... وأن لا ...
وكانت جميع وعودي ...دخانا وبعثرته في الهواء
وأعلنت حربي عليك ...وحين رأيت يديك المسالمتين ...إختجلت
وأن لا أخاف عليك ....وأن لا أقدم وردا ..
وأن لا أبوس يديك ..وتلفنت ليلا على الرغم مني
وأرسلت وردا على الرغم مني ...وبستك من بين عينيك ...حتى شبعت
وعدت بذبحك خمسين مرة ....وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي ..
تأكدت بأني الذي ...قد ذبحت ...
فلا تأخذيني على محمل الجد ...
مهما غضبت ... ومهما إنفعلت ...
ومهما إشتعلت ... ومهما إنطفأت ..
لقد كنت أكذب .. من شدة الصدق ..
والحمد لله أني كذبت ...
عندما تكثر ذنوبك وخطاياك لا تيأس استغفر ربك انه غفور رحيم حتى لو كانت بحراً من الذنوب يغفرها فهو رؤف رحيم بعباده....
قصتنه مختلفة نوعاً ما وحالة عشك غريبة ومن نوع آخر عشك ناس مؤمنين...ابناء السادة من احفاد رسول الله صل الله عليه وآله...
يقول الامام علي عليه السلام العشق بلاء لا أجر فيه ولا عوض
فتاة بين الماضي والحاضر بين امها وأبيها انفصلا لتعيش هي التشتت ،جنون الطفولة،جنون المراهقة،لتجد من يسند ضعفها بطل قلبها فهل سيدوم بطلاً لها ام سيزول كَ رائحة العطر في الرياح هذا شطر من قلبها ،فما التالي؟؟؟؟