قصة درامية رومانسية ... تدور احداث حول شاب وفتاة يلتقون صدفة عدة مرات ... لكن الصدفة كانت سبب لشجار لا ينتهي ويتعهد كل منهما بالانتقام ... لكن تهديداته المستمرة جعلتها تعمل لديه بشرط ان لا يشتري بيتها ... لكن لم يعرفوا ان ما يجمعهم ماضٍ اسود وسيعلقوا تحت لعبة القدر ....
طفل صغير قد أضاع والديه بإحدي نزهاتهم ليفقد ذاكرته إثر اصابته باحدي الحوادث ..
وتمر سنوات عمرة القصيرة بحثا عن هويته الحقيقة
..
وفي احد الايام عند وجوده باحدي الاماكن
تقوم احدي العصابات بخطفه ..
فتبقي حياته معلقة بين جهتين ..
بحثة عن عائلته ..!
وهروبه من بر اثن هذا العدو الذي يلاحقة .!
11/ ديسمبر 2019 بدأت
13/فبراير 2020 انتهت كتابتها
وتم نشرها 24 /فبراير 2020
(((((( الرواية نقية ))))))
اسم المؤلفة : asmaa ahmed
هذه الرواية تابعة لي 😑
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
احيانا تظهر لنا الأمور بشكل يختلف عن واقعها ... فنكره اشخاصا او نحبهم دون أن ندرك أن ما ظهر لنا يختلف عن حقيقة اعمال هم و نواياهم ... و لكل شخص اسرار لا يعلمها احد ... قد تنكشف يوما او تظل طي الكتمان ...
تم النشر : الاثنين الموافق ٣٠ مارس ٢٠١٥م
الموافق : ١٠ جماد الثاني ١٤٣٦ هـ
ماذا لو أن حياتك التي تعيشها ليست حياتك الحقيقية؟
ماذا لو أن الأشخاص الذين عرفتهم طوال حياتك ليسوا الذين من المفترض أن تعرفهم أو تتعامل معهم؟
ماذا لو أن كل ما عرفته طوال حياتك ليس صحيحاً؟
ماذا لو اكتشفت فجأة أن لك أصول ملكية؟
خيوط تشابكت بها الاقدار ..
حياتنا عبارة عن بداية لسيناريو نشاهده ..
حياه عبارة عن مشاعر مختلفة سيطر عليها الحزن والالم..
طبعت الوحده داخل قلوبنا ليبدو خاليا من الدفء رغم قربهم منا ..
ملامح ماعكست مابداخلنا .. حتي لا نذرف دما بدل الدمع فلا يشعر احد بنا حتي ننفجر ألما وحزنا..
حياه ما رحمت صغيرا او كبيرا لتوقعه بخيوطها المتشابكة ..
احيانا نقع بالاخطاء ولكننا نستعد لنصححها دوما مفكرين ان" البشر خطائون!! "
ولكن...
هل كل الاخطاء يمكن التغاضي عنها ؟!
هل نستطيع ان نصححها او نمحوها ؟!
ام ان خطأ واحد قد يوقعنا بما لا نستطيع مواجهتة وكأنة اكبر مخاوفنا ؟!
كل شخص يعيش في ظل الحياه لابد ان يرتشف رشفة من رشفاتها وكأنها گأس من القهوة المرة نتجرعة يوميا في محاولة لنتذوق طعم السكر بداخلة رغم مرارتة .
((((((((( رواية نقية ))))))))
تم كتابتها 20 اكتوبر 2019
وانهائها 30 نوفمبر 2019
وتاريخ نشرها 1/1/ 2020
تاريخ انهائها 14/4/2020
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒