قصة عراقيه حقيقيه ممزوجه بمواقف من الخيال
تحكي عن الحب المستحيل وتأثير المستوى المادي على الحب وعن زواج المتعه وتأثيره على البنت واهلها
وتحكي عن ادمانك لشخص وفجاه تجده غير مقدر لحبك واهتمامك وتضحيتك فهل للذكريات تأثير في حياتنا وهل الذكريات قادره على تغير قدرنا
أن تشتاق للذكريات أصعب من أن تشتاق للأشخاص.?
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
تدور الاحداث في العالم الجديد..تحت حكم جيش وحكومة واحدة..قصة تحدث في الارض بعد حوالي مئة عام، الارض لم تتطور بل دمرت بالكامل بسبب الحروب بين البشر، العالم الجديد اصبح شديد الانقسام بين الاحزاب والطوائف فاصبح كل جزء ملون بلون خاص ولا يسمح لشخص من حزب معين تعدي حدود ارض لشخص من حزب اخر تفادياً للمعارك والحروب، يتم ايضاً اعطاء الشعوب ادوية وعلاجات خاصة تدفعهم الى تجنب المشاعر الجياشة وتمنعهم من الوصول إلى الحد الأقصى من اي شعور كان، الحب القوي ممنوع والكره الأعمى ممنوع، السعادة المطلقة ممنوعة والحزن الشديد ممنوع، اي احزن ولا تنوح، ابتسم ولا تضحك بشدة، تضايق ولا تغضب.
بطلة القصة جوهرة التي تنتمي لحزب الصخر والتي ترفض ان تكون آلة متحركة في عالم منقسم بهندسية فنراها تمتنع عن تتبع هذه القوانين ومع الظروف القاسية التي تواجهها نراها تتحدى القدر وهذا العالم ولكن الحب المحرم يباغتها.
نوع الرواية: دراما-رومانسية-تشويق-خيال
ان أحببتم هذه الرواية، أرجو متابعة روايتي الجديدة بحوار فصحى: عندما أحببت مجرما
الرابط:
https://www.wattpad.com/story/267012521-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9
.
.
الرواية تشابه اسلوب سرد السيناريوهات وتسلسل يشبه تسلسل السيناريوهات لذلك السرد والاحداث بالفصحى والحوار بالعامية وكأنكم تشا
فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطيع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه كبرئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...