🔥🔥ملاك في سرير الملياردير🔥🔥
🔥بين قيود الحرير وأنفاس الملياردير الأربعيني الحارقة، وجدت "ليلي" الصغيره نفسها مجرد فريسة سكرانة في ليلة لا تعترف بالبراءة. لكن حين صبغت الدماء بياض الفراش، اهتز جبروته وتوقف الزمن.
🔥هل يكتمل الانتهاك.. أم يولد العشق من رحم الخطيئة؟ ☠️
كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
-
-انتِ هنا في بيتي مش في قصر جدك ..والاس*وأ انك مراتي يعني تحترمي الاسم اللي أنتِ شايلاه والا وديني اعمل اللي جدك معرفش يعمله واقت*لك.!!
نظرت إليه بصدمة من وقا*حته في التحدث معها بتلك الطريقة ....
اكمل هو متجاهلا صدمتها وقال :
-وعشان متعكيش معايا زي ما عملتِ عند جدك هناك فيه قواعد لازم تمشي عليها يا مهرا ...اولا اللبس القصير أو الضيق ممنوع منعا باتا سواء داخل البيت أو قدامي ...البسي اللي أنتِ عايزاه في اوضتك ...
-انت ازاي ...
تكلمت بغضب ولكنه قاطعها وهو يكمل
- ثانيا جوازنا صوري لحد ما تخلص مدة السنة وبعدين تروحي لحالك ...فمتفكريش مجرد تفكير اني هلمسك ولا اخليكي مراتي
-ومين قال إني. ..
اندفعت الكلمات من فمها بغضب ولكنه اسكتها مرة أخري ...
-ثالثا البيت ده بيت اهلي امي واخواتي ...اياكِ تتجاوزي معاهم بالكلام والا وقتها هتشوفي الوش الأس*وأ مني ....
لمعت عينيها بدموع الغضب فأكمل:،
-خامسا واخيرا كل علاقاتك بأصحابك تقطعيهم ...لحد ما نتطلق هتفضلي في البيت مش هتخرجي انسي الاست*هتار اللي كان في بيت جدك ده ...
نهضت وقالت بغضب :
-انت فاكر نفسك مين يا جا*هل انت ...
-ان كنت جاهل فأنتِ رخي*صة ...
رفعت كفها لكي تص*فعه الا أنه امسك كفها ثم د*فعها بقوة حتي سقطت علي الأرض ...لمعت عينيه الزرقاء وقال:
-كان مفروض تفكري كويس قبل ما تعملي عملتك ال
حطام امرأة كرهت الرجال فلم يتبقى لها سوى أمل واحد تتعلق به، تحيا عليه، تفعل المستحيل من أجله
فكان للقدر رأي آخر
عشق يظهر من العدم
من نفس الصنف الذي كرهته يأتي من يفرض عليها الحياة التي نبذتها، يستغل الفرص كي يستحوز عليها بسيطرته، حتى وعلى غير ارادتها.
يخلق الحجج من اجل الوصول اليها، يتحدى الاعراف وكل البشر من أجلها
#لإجلها
هذه الروايه للكاتبه اميره مدحت
أيها القاسي الغادر..
أنني لم أصدق يومًا أني سأعشق..
من أخذني بين يديه في غفلة من الزمن..
فأنا أحبك وأكرهك في نفس الوقت..
ولكن أصبحت أعلم أنني لم أعد أقدر على فراقك..
فلقد أصبح قلبي جريح ويملؤه الحب والعشق بين الريح..