"كاتا......ماذا افعل بكي يا كاتالينا ؟ فالترأفي بحالي فإنكي ستصيبينني بالجنون قريبا" قال بإرهاق
اغمض عيناه الزرقاوتان باستسلام لتشعر بوجنتاها قد احترقتا بخجل لتتشبث به بعدها
..............
عيناه مشعتان كالليث تماما تنظران اليها بتمعن و هي ترى وميض الغموض و القوة بداخلهما
يقف امامها بجسده الممشوق كإله اغريقي امامها و عيناه الزرقاوتان تنظران اليها ببرود
"اذا انتي المرأة التي ستكون شريكه حياتي" قال اليكسميليانوس ببرود
تفحصت عيناه اياها و هو ينظر الى ملامحها البريئة قبل ان ينظر بجرأة الى عيناها البندقيتان
"يبدو بأنني سأستمتع يا.....كاتالينا" قال بسخرية لتبتلع هي بتوتر
الرواية من تأليفي كاملة من الشخصيات الى الاحداث و غير مسموح لأي شخص بسرقة افكار القصة و من يفعل سيتعرض لمحاسبه قانونية
.
شعور صعب أن تكتشف أن حياتك لم تكن هى الحياة التى يجب أن تحياها .... وهذا بالضبط ما شعرت به هى ...
لكنها لم تكن كغيرها .. لم تستسلم للواقع .. بل أظهرت قوة لا تناسب أحد غيرها ...
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
كانت تنتظر اجازتها بفارغ الصبر حتى تذهب الى هاواي و تستمتع بالاجواء الاستوائية و الشمس و مشروب جوز الهند و ان تكتسب بعض السمرة من حمام الشمس و تبتعد عن ضباب لندن الى ان اصيبت بحادث و تغيرت كل خطتتها و ذهبت الى رحلة مختلفة تماماً ،، رحلة لم تخطر في بالها ابداً و لم تحدث الا في افلام هوليوود وفي الروايات الخيالية و لا تعلم كيف تعود
استيقضت بعد الحادث و بدل ان تجد نفسها في المشفى ،، وجدت نفسها في غرفة بجدران مزخرفة و سرير كبير ذات اعمدة تشبه اسِرة العصر الفيكتوري و اعتقدت انها تحلم
هل تعتقدون انتم ايضاً ذلك؟؟! ،، هل حقاً هي تحلم او انها عادت بالزمن الى الوراء بالتحديد الى عام 1899!!!
رواية خيالية و فنتازيا و كوميدية و تشويق
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️