فتاه جميله وجريئه جداا صريحه وواضحه محاطه بحفنه من الرجال احبت شخص وكان كل حياتها وتوفاه الله ومن وقتها وهي مشتته وحائره تتمتع بانوثه طاغيه وتعتبر ساديه بالفطره ذات رونق وجماال واحبت شخص اخر سادي ولكنها لا تعترف بحبها هذا لانها خائف من ان تخسره تابعوا قصه جيسي وعمر واوعدكم انها هتكون قصه جميله مع صاحبه اجمل عيون ورجل سادي في زمن قلة فيه الرجال
اقوي قصص الحب والشغف والالم والاثارة التي كتبت يوما هل هي حقيقة ام واقع نتعايشه ستكون قصه ملحميه بين
،* عاشق ولهان وسادي متغطرس كل شئ بالنسبة له معركة يجب الفوز بها
*و طفلة بريئة ولبوه شرسة
ادم يزن الدين جبران
حواء كامل صفوت.
عندما تتمالك نفسك وتجد قلبك قد دق لشخص اعطيته كل ما تملك اعطيته كل شيء دون انتظار اي مقابل منه جعلته اسعد شخص في الكون بوجودي بقربه اعطيته الامان والدفء الذي طالما كان يحلم به والحب والشجون وكل هذا ذهب هبائا في مهب الرياح فقد كان كل هذا الحب مجرد وهم وكل حياتي كانت له مجرد رغبه لفكره مجنونه كبحت كل جموحي من اجل حب زائف فاصبح كل شيء مجرد وهم لحب زائف ........
الراقي
**رواية باللهجة المصرية**
- عايز تتجوز بنت الراجل اللي اغتـ..
نهض بسرعة ليدفن وجهها بصدره العريض ليوقفها عن كلماتها التي حفظها لسنوات عن ظهر قلب وو يتوعد "سيرين" ووالدها بداخله بأشد الإنتقام فلقد تحملا هو ووالدته الكثير ثم همس بقهر:
- أنا مش هاتجوزها.. أنا هاكسرها هي وأبوها.. ابنك هايجبلك حقك لغاية عندك..
ابتسم بعدها إبتسامة خبيثة متخيلاً كل تلك الصور التي انفجرت بعقله عندما تتذوق "سيرين" إنتقامه الذي أجج صدره لسنوات..
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأت : ١١/١٢/٢٠١٨
انتهت : ١٢/٤/٢٠١٩
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.