جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح جنوني جزءاً من حياتك عندها فقط يجب أن يخضع غروروك وعنادك ....
ماذا سيحدث عندما يصبح التحدي والجنون غريزة بين العاشق وحبيبته !
#سيدة_القلم
كل شي متضادان لا يتحدان الا في الحب
هو ابن احد اكبر رئيس عصابة مافيا في اوروبا و هي ابنة
الممثلة الاسبانية المشهورة "اسبرانزا فيرنانديز" التي
عاشت طوال حياتها تحت ظل شهرة والدتها التي تحاول السيطرة على حياة ابنتها
ماذا يمكن ان يحدث اذا اجتمع "ريكاردو دي لوكا" ابرد و اقسى رجل في اوروبا الذي يأس من الحياة مع "صوفيا فيرنانديز" اكثر فتاة جامحة و مجنونة تعشق الحياة و المغامرة؟
تابعوا الرواية حتى تعرفوا
اكشن/رومانسي/ كوميدي/مغامرة
الصوت قادم من الحديقة الخلفية للمنزل.
ابتلعت ليال ريقها بصعوبة ونظرت إلى الطريق المشؤم المؤدي الى الحديقة.
بدأ جسدها بالتحرك ببطء، عقلها يصرخ أن لا تذهب عليها الخروج من هنا بالحال لكنها ببساطة لا تستطيع التوقف وكأن الآلام في رأسها قد فصلت سلطة عقلها عن جسدها.
كانت على بعد قدمين من النافذة المطلة على الحديقة الخلفية التي تسرب منها ضوء المصابيح المنارة في الحديقة إلى داخل المنزل.
وقفت أخيرا ليال جامدة بمكانها المنظر الذي تراه أمامها يجعل قلبها ينبض بسرعه كبيرة تكاد تقسم انه في أي لحظة الآن سيخرج من صدرها أدم يوجه مسدسة المميز بخطوطة الذهبية إلى رجل يجلس على ركبتية بتوسل أمامة ثيابة بالية مقطع ويبدوا وكأنة يوجد عليها بقع حمراء! يقف خلفة رجل طويل و ضخم لم تستطع التعرف علية حيث أن وجهه كان في الناحية الأخرى يمسك مسدس في يده يتحدث إلى سيدة شقراء تقف بجوارة.
وضعت يدها على رأسها الصداع يكاد أن يقسم رأسها إلى نصفين والحرارة تشعل جسدها.
"ماذا يحصل لي"
دوى صوت إطلاق النار و غابت ليال عن الوعي.!
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة للكبار
الناس الي ميعجبهم هذا الشي رجائا لتقروها.
اقوي قصص الحب والشغف والالم والاثارة التي كتبت يوما هل هي حقيقة ام واقع نتعايشه ستكون قصه ملحميه بين
،* عاشق ولهان وسادي متغطرس كل شئ بالنسبة له معركة يجب الفوز بها
*و طفلة بريئة ولبوه شرسة
ادم يزن الدين جبران
حواء كامل صفوت.
**رواية باللهجة المصرية**
- عايز تتجوز بنت الراجل اللي اغتـ..
نهض بسرعة ليدفن وجهها بصدره العريض ليوقفها عن كلماتها التي حفظها لسنوات عن ظهر قلب وو يتوعد "سيرين" ووالدها بداخله بأشد الإنتقام فلقد تحملا هو ووالدته الكثير ثم همس بقهر:
- أنا مش هاتجوزها.. أنا هاكسرها هي وأبوها.. ابنك هايجبلك حقك لغاية عندك..
ابتسم بعدها إبتسامة خبيثة متخيلاً كل تلك الصور التي انفجرت بعقله عندما تتذوق "سيرين" إنتقامه الذي أجج صدره لسنوات..
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأت : ١١/١٢/٢٠١٨
انتهت : ١٢/٤/٢٠١٩
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
هو يكرهها كثيرا.... هي تتمنى ان تسلخ جلده... هو قاتل بلا قلب و خطير ... هي رأته هو يقوم بقتل شخص بكل دم بارد.. هو حاول قتلها مرارا... هي في كل مرة تنجو بسهوله... نظر إليها بعينيه الزرقاوتين ببرود وقال: لا تتدخلي بيني و بينها... والتكوني ممتنه بانني لم اقتلك إلى الآن.... ضحكت باستخفاف وقالت: وكأنني ساخاف من كل امك يا هذا... زحف الغضب إلى مقلتيها الخضراوتين و أكملت : لن اسمح لك بأن تتزوج اختي ابدا.... تكلم بسخريته المعهوده : لن تستطيعي منعي نظر الاثنان لبعضها بكره.... تعلم بأنه قام بخطبة اختها فقط لاخافتها.... ماذا سيحدث ان تزوجها... ومالذي سيفعلانه عندما يتحول الكره و العداء إلى مشاعر أخرى... مشاعرمشاعر لم يحسبى لها حسابا.......