رواية من طراز مغايـر، خطأ طبي غير مقصود يغير حياة الجميع..
زواج تحت التهديد، مشاعر وتصرفات متناقضة، لتنشئ قصة حب مختلفة من بين نيران الانتقام..
فهل سينتصر ال حب ام ان للانتقام رأي اخر؟
بقلمي انا : نورمين
-نبذة تعريفية عن رواية :
روايتنا تتكلم بين الديرة وبين المدينة الي هي الرياض قرر الجد سليمان استقراره هو وعياله وأحفاده برجوعهم لديره
بطلتنا ترجع ورد لسعودية بعد ترك ابوها ديارهم وانتقل فيها هي واخوها نايف لاستقرار في الكويت تخطط لانتقام لابوها من جدها و عمامها بعد ما اخوها نايف قرّر يرجعهم لسعودية تحديداً في بيتهم الي في الديرة تقرر ورد انها تقدم على جامعات الرياض وبيوم من الايام تتعرف على بنات عمامها في سوق الديرة تعرف ان عمامها استقرو في الديرة ورد تنفذ خطتها الاولى بانها تظهر قدام جدها وعمامها متعب الي كان يعرف عن معلومات عمه المتوفي وعيال عمه ومتواصل معهم لاجل يحل المشكلة لكن متجاهل معرفته ب ورد من كبرت لكن كان يتذكرها وهي صغيره لا جاء بيت عمه يزوره
وحده من الليالي شافها وهي رايحه سوق الذهب مع امها وعرفها
ومن هنا تبدأ قصة ابطالنا
ارواح تائهة بين مجازر لا مُتناهية
عقول تحمل بداخلها أوهام الخُبث والكراهية
بينما القلب المُهشم يحمل اسرار هذه الأوهام،
بين المجازر التي انتهت بصاحبها مكسور القلب
عالق في متاهة مليئة بالاشواك السامة التي
لا خروج منها الا بأقتلاعها عن ارضها، وما
اصعب اقتلاع اشواك الروح من الروح،
يظهر من العدم بلسمٍ ليداوي ما خلفته
المجازر في قلب مليئ بجروح لا دواء لها
لكن هوَ ليس إي دواء، يدخل نقطة بداية
الجرح ويقتلع اشواك المتاهة الدامسة
ليشع النور فيها، يسير بِخُطاه البطيئة على
جروح القلب ليداوي كل جرح يعترض
طريقه الى إن تقع جميع الاشواك مهزومة
امام ذلك البلسم
وليس الاشواك فقط من يُهزم
بل صاحبها كذلك سيستسلم أمامه
ويُهزم هزيمة نكراء
{ ويا محلاة الهزيمة گبال عيناچ }