ارتجفت شفتيها ليغمز إليها قبل أن يضع أصابعه على شفتيها يمنعها من الحركة هامسا بفحيح :
_ كنتي فاكرة إنك ممكن تهربي العمر كله عن سند الكبير يا وعد...
لطالما عشقت إسمها من بين شفتيه و لكن الآن يطوف بداخلها نفور كبير منه، حركت وجهها ليبعد كفه عنها قائلة من بين أنفاسها المتهدجة :
_ ابعد ايدك دي عني، مش من حقك تقرب مني يا كبير أنا ست متجوزة..
لو كانت ظلت على الوضع الصامت كان أفضل بكثير لها، لما ذكرته بكارثة فعلتها بعد كارثتها الأولى بالهروب منه، بالفعل تركها و ذهب إلى خزانة ملابسه يخرج منها طقم مريح للنوم ثم ألقى به على الفراش...
رفعت حاجبها بذهول من هذه الوقاحة صارخة :
_ أنت بتعمل ايه اطلع برة...
نظر إليها بسخرية مجيبا :
_ الأوضة دي بتاعتي أنا أطلع أروح فين...
تخافه هذه حقيقة لا يوجد جدال بها إلا أن غضبها تخطي هذا الخوف لتقترب منه بغضب :
_ و لما هي أوضتك أنا بعمل فيها إيه؟!.. أخرج برة بدل ما أصرخ و محمد ييجي...
قهقه بمرح قائلا :
_ محمد يعرف عموماً مش محمد بس اللي هيعرف ده البيت الكبير كله و الخدام اللي أكيد هيقولوا إنك دخلتي هنا بمزاجك تحت عنيهم... و الفضيحة هتبقى صعبة خصوصاً بروب الحمام بتاعي اللي ملفوف على جسمك...
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ايمان عبد الحفيظ
هو من يمحو الحزن و يرسم البسمة على وجهها ..
هو القدر الذى أحضره لها القدر ...
هل القدر دوما فى صالحنا ؟ ام ضددنا ؟؟..
للكاتبه ايمان عبد الحفيظ " الحسناء حنين سابقا"
جميع الحقوق تخص الكاتبة أميرة الشافعي
مقدمه
ليلي معلمة الحضانه الرقيقه عانت مرارة اليتم مبكرا لتحيا مع جدتها العجوز
تجعلها الاقدار مسئوله عن طفله في الثالثه من عمرها بعد وفاة امها
هل ستستطيع ليلي
مواجهه رجل الاعمال ذو النفوذ
جد الطفله همس وعمها الشاب العنيد
حب ليلي الصادق لهمس
في مواجهه السلطه والنفوذ
فهل ستنتصر
دعونا نبحر في عالم من الدراما والرومانسية
ولنستمع لهمس القلوب........