حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترض ى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
تحكي قصة مراهق يتعرضون عائلته لحادث ويموتون ولا يبقى غيره وهو شاب يبلغ من العمر 15 عشر عاما، نبدأ بالقصة منذ ان يكون عمره في 12 الى وقت الحادث وما يحصل بعدها.
لطالما كانت الحياة عبارة عن لحظات سعيدة أم حزينة
لكنها تخذلك في نهاية المطاف.
تتكلم القصة عن ناروتو وايرين الصبيين اليتمين والذين كانوا يعانون من حياتهم إلى أن تزيد حياتهم تعاسة بطردهم من الميتم الذي كانوا يعيشوا به.
ما الذي سيفعلوه؟! وهل ستتغير حياتهم؟! أم تبقى كما هي ؟ام تزداد تعاسة؟!.