من أجل المال ✨✍️ بقلم سلمى محمد
عندما وجدت نفسها بين خيارين أحلاهما مرّ-أن ترى أقرب الناس إليها خلف القضب ان أو أن تبيع نفسها تحت قناع الزواج-لم تتردد كثيرًا. اختارت الزواج، لكن بثمن باهظ... زوجها لم يرَ فيها سوى جسد يملكه، روحًا يجب أن تنصاع لرغباته دون اعتراض. غير أنه لم يكن يعلم أنه اصطدم بأنثى من نار، ترفض الانكسار، تأبى الطاعة العمياء، وتُشعل ثورة لا سبيل لإخمادها! فهل سيفوز بفرض سيطرته، أم ستقلب الموازين وتعيد ترتيب اللعبة لصالحها؟ 🔥💥
تحاميت به واختبئت منه، أحببته وكرهته.
شعرت معه بالأمان والخوف.
تناثرت أشلائي وتبعثرت خطواتي ولا أدري ما النهاية!
تثاقلت مشاعري وأحاسيسي، انتفض كلما وضعت راسي على كتفه ولكن أين الأمان؟
صغيرتي، جميلتي، وابنتي الحسناء.
أريد تخبئتك عن كل العالم وأنا لا أثق حتى بنفسي لحمايتك.
قسوت عليك لأجلك ومن أجلك.
تألمت وآلمت نفسي قبل أن أئلمك.
ولكن بالنهاية كل أفعالي لأجلك أنتِ.
فلأجلك نبض قلبي.
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
الرواية لها جزئين في كتاب واحد بعنوان عشقتها فغلبت قسوتي
#قسوة_عاشق
حبها ك اللعنة سرت في جسده حتى بات كالمسحور
عشقها للحد الذي لا حد له مخترقا كل حواجز القدر المنيعة
و لكنه لم يعلم أن يكون لعشقها ضريبة ف تفنن القدر في تحصيل ضرائب عشقه
الرواية بقلم اسراء على و كل الحقوق محفوظة لها
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يق تحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....
قاسم: هو شاب ناجح جداً عنده 30 سنه طويل ووسيم جداً وجسمه رياضي حنون جداً مع المقربين ليه بس ف نفس الوقت عصبي جداً عنده شركته الخاصه بيه متجوز وعنده ولد
حنين: حنين هاديه جداً وطيبه جداً بردو عندها 25 سنه معندهاش اصدقاء باباها ومامتها اتوفوا من وهيا عنده 3 سنين ف حادثة وهيا كانت عايشه مع جدتها لحد ما اتجوزت من تلات سنين بس معندهاش اطفال
احمد: زوج حنين عنده 29 سنه شغال موظف ف شركه طويل القامه مشكلته انو دايماً ماشي ورا كلام مامته
نسرين: زوجه قاسم متكبره جداً عندها 27 سنه
رهف: اخت قاسم ف كليه فنون جميله طيبه وبريئه وبتحب اخوها جداً و بتحب صاحب اخوها ال هو مازن
مازن: صاحب قاسم بيحبه جداً هو مرح شويه لكن وقت الجد جد ولما بيتعصب بيكون واحد تاني عنده 30 سنه وهو ال شايل الشركه مع قاسم بيحب رهف بس لسه ماعترفش بمشاعره
فريده: والده قاسم طيبه وحنونه جداً عندها 52 سنه
انعام: جده حنين
نجوي: بنت خاله احمد زوج حنين
ادم: ابن قاسم ذكي وشاطر جداً عنده 7سنين
هو عاش حياته لعمله فقط تزوج ولكن زوجته لم تهتم به كل مايهمها هو المال والمجتمع ولكنه يقابل تلك الطفله لتقلب له حياته ويعشقها بجنون وتملك ولكن يوجد حوله من يريد تدمير سعادته وأخذها منه بعدما وجدها ولكنه لن يسمح لها بالابتعاد عنه فهو عشقها وادمنها وأصبح مجنون بها أصبحت كل حياته تلك الطفله البريئه الشقيه خطفت قلبه ......... ❤️
هى طفله بريئه جميله بطريقه لاتوصف عاشت حياتها وحيده لا تملك شيئا ابدا ولا صديقه لها ليس لديها أحد تحملت قسوه لا احد يتحملها ولكنها عزمت على تغير حياتها بيدها والهروب من مصيرها القاسى لتقابله صدفه صدفه ستغير حياتهم هو وهى معاً ❤️
لا تعشقني بعينك ربما تجد أجمل منى لكن اعشقني بقلبك فالقلوب لا تتشابه أبداً ..... »
بقلمى ✍️ شيماء فيصل