انا بنت ذلك الفقير
قصة " هيام " فتاه من عائلة فقيره في زمن الطبقات الراقيه و العنصرية الماديه 1999 في العراق
هيام اكبر اخوانها الاثنين و اخواتها الثلاثه
يعمل ولدها كاسب و امها ربت بيت
يدخلها والدها الجامعه الاهليه لتدرس القانون.. حيث خصصت الجامعات الاهليه انذاك لاولاد الذوات و الطبقات النرجسيه
ما الحياه التي ستواجه هيام ..؟
هل ستصمد امام ضغوطات اولاد الرفاهيه ؟
و من هـو العاشق الذي خبأه لها القدر؟
قصة واقعية
انا تلك الزهرة التى كانت فى بستان الحياة.... رايتها انت.....فاعجبتك....و لا انكر اننى اردتك ان تقطفنى الى قلبك....و لكننى لم اعلم انك....شوك يجرح الزهور الضعيفة التى تشبهنى....ساعود الى ذكريات الماضى قليلا لاتذكرك..
ساانتقم
انتقامى سيكون كالاتى:ساجعلك تبكى من جبروت ابتسامتى....ساقفل باب الحزن و لن انتظر شىء منك ساتركك للايام....سابعث التفاؤل فى كل شىء فالحياة لا تقتصر على وجودك سابنى احلام جديدة و سالون حياتى بلون ابيض لون الحب و السلام و سانشىء جدار بينك و بينى. فانا و انت من المستحيل ان نجتمع ثانية نعم احساس مؤلم ان يسقط من نظرك شخص كان فى حياتك كل شىء ....لن اشتاق اليك ابدا ....
نصف عذراء بين أنيابك قاتلي سمو العراق ❤
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
قصه منقوله
للكاتبه غدير وسام
الاختيارت الخاطئه قد تكون درس لنا لنعدل مسارات حياتنا ونصحح الاخطاء التي وقعنا به في البدايه وهذا وهذا ما سيحكيه ابطال قصتي بدايه خاطئه