في اول ليلة لهيوكجاي في شقته الجديدة التي استأجرها حديثآ وقاتل للحصول عليها بسعرٍ بخس
بدأ يشعرْ بكل مايدور في الشقه المجاورة له و بكل المغامرات الحميمة لجاره في الليل .
فلسوء حضه ومنذ اول يوم له في تلك الشقة علمْ بأنهُ يتشارك حائط غرفته مع غرفة جار لعين كجارهُ ، ذاك الجدار كان معزولآ كفايةً بحيث ان يسمع منه كل التآوهات والاصوات الصادرة من الشقة المجاورة لشقته ...كان ممتنآ للضجيج الصادر من الدفع باتجاه الحائط كان يمنعه قليلآ ...من ان يسمع كل تلك اللعنات ...
بعد أسبوعان .. التقى هيوكجاي جاره المسموع غير المرئي -لي دونغهاي- رجل الثامنة والعشرين عاما.والذي اتضح بانه وغد لعوب ولكن مع ذلك هيوكجاي لم يقع في شباك كلماته اللعوبة ،ومحاولاته الغزلية القذره ..
-في الحقيقة جار هيوكجاي اللعين لم يكن يقصد بمديحه الوقح ذاك ان يمدح هيوكجاي فعلآ وإنما اثارة غيضه فقط لا اكثر ...
لكن بمرور الأحداث
سيقع هيوكجاي لجاره الوغد وتتطور مشاعره اتجاه جاره المثير كيف !! تابعوا ..
*
التصنيف العمري +١٨
في الاعوام الماضية و للعام القادم
قبل منتصف الليل بـ دقيقة
و بعد منتصف الليل بـ قرون
و في اللحظة السابقة لرؤيتك
و حتى القبلة التي سـ تُسرق من شفتاك
سأخد هذه اللحظات ..
لا زمن الا انت ..
لا احد غيرك ..
و لا احد سواك ..
___________
الرواية أجزاء غير منتهية ، الجزء الاول
بدأ بتاريخ » ٥/ديسمبر/ ٢٠١٧
و أنتهى بـتاريخ » ٢٦/نوفمبر/٢٠١٧
أيامي صعبه وحتى أحلامي مؤلمة
لو كنت أنا .. كيف ستبلي؟
إ ذا كانت هذه الأيام المجنونة هي ايامك
لو تحطمت بقدر ما تحطمت أنا هل كنت ستعرف ؟
كل الألم الذي يملئني و مقدار احتياجي لك
لدرجه شعوري بأن قلبي س ينفجر
لو كنت أنا انت ... كيف سيكون الأمر ؟
Eunhae
[ مُكتملة ]
طفل صغير .. حياته ليست كغيره من الفتية بمثل عمره .. حياته عبارة عن صدمات ?! الام جروح خيانات ?! ربما هو مل من ذلك ومن يدري كيف سيبتسم له القدر وكيف ستتغير حياته الاهم هو كيف سيقابل الفتى دونغهي كل ذلك فهو كما يصفه الجيران مجنون ? لا اعرف تصرفاته توحي بذلك .. لا يثق باحد .. بارد .. خائف و متكور على نفسه على الدوام .. اوه هل هذا مايسمى اكتئاب ? هل سيتقبل دونغهي مشاعره الجديدة هل سيثق بالوافد الجديد على حياته ? ام سيصد كل شيئ صانعا بذلك حاجزا قويا بين قلبه وقالبه ?.
ظن بأنه مجرد لقاء عابر، ولكن ..
قال له "أرني كل شيء عن هذه الحياة! أريد أن أعيش، أريد أن أراها! "
فأصبحت رغبته "يجعلني على استعداد لفعل أي شيء لمجرد رؤية هذه الابتسامات والسعادة."