هذه الرواية مكتملة
مشهد تشويقي
نظرت اليه مصدومة من عرضه، كيف يتجرأ ويطلب منها طلبا كهذا. قالت بنبرة حادة وهي تشد على قبضتيها في محاولة للسيطرة على أعصابها " يا سيد يبدو أنك تخلط الأمور " قالت موضحة وهي تشير الى نفسها ولزيها الذي ترتديه" أنا ممرضة ولست خادمة أعمل في المنازل "
وضع نظارته الشمسية، ليخرج بطاقة من محفظته " يبدو أنك لست في مزاج جيد للتفكير، ادرسي الموضوع واتصلي بي"
مد يده بالبطاقة إليها إلا أنها ظلت تحدق به مشدوهه.
قريبا انتظروني ....
انتظر حماسكم و تشجيعكم
هذه الرواية مكتملة
هكذا هي الحياة ... تجد نفسك تسير في دربها
و حيدافي طرقات خالية من أي شخص عداك
و من أي صوت عدى عن صوت خطوات قدميك الحافية
و هي تلامس الأرض الصفراء الترابية
و قد تعودت أصابعك على لهيبها
تتساقط دموعك
فتتبخر
دون أن يدرك أحد و جودها
و قد حاربت الابتسامة شفتيك
و احتل الشحوب و جنتيك
و اختنقت صرخاتك في حنجرتك المسكينة
"وتسألينني ما الحب ؟! ، ﻷجيبك ان الحب بعضاً منك ومني يا منية المتمني " .
في مدينة تحكمها العادات والتقاليد ..... حيث ﻻ يسمح للفتاة بالزواج بغير ابن عمها
ما الذي يحدث عندما تخالف كل العادات ﻷجل الحب
تتمرد وتحارب ..... عندما تخالف كل القوانين والحدود
الموضوعة ..... تتخطاها ﻷجله .... هل حقا هذا الحب
يستحق كل هذه التضحية منها ...... وهل حقا اختيارها له صحيح
الجزء الثاني من سلسلة : وإني في الهوى غارق
الكاتبة : بوفارديا_66
هو شخص قاسي متعجرف لا يرحم من غلط في حقه فماذا عنها و والدها يعتبر من الد اعدائه فاخذها وسيلة ليشفي انتقامه و لكن ما ذنبها هي فهي بريئة بل الب راءة كلها رقيقة من يراها ينجذب اليها النور و البراءة يشعون من وجهها......
الكاتبة : هدير دودو
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه مريم مجدي
الفيس بوك الخاص بالكاتبة : قصص و روايات بقلمي / مريم مجدي
**مقدمه**
وحيده.... منعزله عن الجميع ليس لها أحد.... حتي جاء هو من بدأ بتدمير حياتها مره تلو الآخري.... حتي نفذ صبرها و لم تعد تقدر علي التحمل.... وقفت بوجهه حتي كانت اول خطواتها في دخول جحيمه...... تري هل ستخرج منه حيه أم للقدر كلمه آخري...............
عمل جديد سوف يضاف لأعمالي، أتمنى يعجبكم
أجْـنَبي الجزئين(خُنُوع أَغْرى الصَبْو) (foreign) فبراير ٢٠٢١
(لا أبرحُ حتى أبلغَ) ديسمبر ٢٠٢٤
للكاتبة إلهام رفعت
اتسائل هل الجميع يستحق ان يطلق عليه انسان؟؟
ايا ايها الناس هل ماتت الانسانيه ام القلوب ام الضمير؟
هل يعي احد ما يحدث
هل بقي بقي هنالك عقل في الرأس!
ام بدلتموها ؟
ترى هل ملئت رؤسكم بلجهل ولم يبقى مكان للعقل.
قصه تتحدثث عن مراهقه
تسير نحو طريق الهاويه
ضيفوهه للمكتبه واتمنى تنال اعجابكم
❤❤
قصه حقيقيه %100
قصه مشتركه بين
الكاتبه مها المندلاوي
الكاتبه فاطمه الطفيلي.