لا احد يفهم هذا الشعور
"اذا علم اى شخص سيبتعد عنك"
هذا العالم يبدو اسود فى عيني
انا لم ارد ان اكون هكذا
..
اكرهك !! اكره كل ما يصلنى بك .. دع حياتى تعد لمسارها الطبيعي
انت تدمرنى!!
.................
افكار كثيرة تراود رأسي
اكره كل شئ ربطنى بذلك العالم .. لكن
هذا حقا عالمى ...
-----------------
الرواية اعتبرها تحفتى الفنية
نوع الرواية : مصاصى الدماء ، مدرسي ، رومانسي ، دراما
التصنيف العمرى : +13
*مكتملة*
وصلت لل #3 فى التصنيف ما ان اكتملت 🌚 ثم انسحبت مرة اخرى .. شكرا 🌸
هي بلهاء فلم يكن عليها ان تكون جميلة وبريئه فبذلك تعدت حدود قلب الشيطان بحد ذاته... هي طفلة تحب اللون الوردي.. وهو شخص حياته مليئه باللون الأسود.. هو من يخضع له ..الموظف.. المدير ..الملك وهي من امتلكته بدون علمها......
"هل تعرفين ما الذي تعنيه هذهِ العلامة على رقبتكِ...."
سألها بصوتهِ العميق الذي جعلَ القشعريرة تسري في كامل أَنحاء جسمها لينظر إِلى تلك العلامة التي تتوهج بلون الأَزرق كعينيه تماماً ليقوم برفع أَنظارهِ إِلى عينيها التي فتحتهما إِلى أَقصى حد بسبب جذبه لها من خصرها ليجعل من جسدها المرتعش يرتطم بجسدهِ العاري والمفتول بالعضلات...
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....
كثرت الاقاويل عن فتاه بشرية ستكون قربان لملك الذئاب وهو ملك لا يرحم أحد يقولون ان جسدها سيكون بداخله طاقه كبيرة . البعض يقول انها ستكون ضحية له ليحصل علي اضعاف قوته . والبعض يقول انها ستكون نقطة ضعفه . والبعض يقول انها ساحرة ولكن تظن نفسها بشرية . ولكن الكثيرون يقولون انها مجرد أسطورة.
كثره الأقاويل ولكن لا أحد يعلم ماهي الحقيقة .
**************
هل سمعت من قبل ذلك الصوت المدفون بداخلك يخبرك ان تغمض عينيك وان ماتراه مجرد كابوس ولكن قلبك يرفض أن يستمع لهذا الصوت وتزداد نبضاته! هل اردت ان تستيقظ من حلم بشع ولم تستطيع ان تفعل وظللت تحاول ان تخرج ولكن تفشل!
**************
كل شئ بدأ من هذا اليوم ، تلك الأصوات والهمسات ظننت اني قد جننت لا اعلم مايحدث معي لااعرف كيف وصلت إلي هنا . اقف وسط هذا الظلام وحدي أشعر أن شئ كبير سيحدث . لقد ناداني هذا الصوت وها انا اتيت فااخبرني ماذا تريد ؟ هل انت حقيقة ام مجرد وهم يهمس في اذني ؟
**************
هل تعلم شعور الصدمة المصحوب بالدهشة وكأن الجمال والقوة اجتمعوا بمكان واحد تشعر بتلك الهالة التي لا مثيل لها بأي مكان هالة الرعب والقوة هالة ليس لها مثيل لم يرا احد مثلها لا تستطيع أن تذيح بعينيك بعيدا ولا تعلم هل هذا بسبب جمالهم ام بسبب الخوف من الهالة ال
لعنتها جمالها...
فهي لم تجذب فقط البشر وانما شيطان وقع بحبها...
فكيف ستكون حياتها!
هل ستصبح حجيماً اكثر مما هي عليه!
ام ماذا؟!
ملاحظة :هذا أول عمل طويل لي أي خطأ سواء كان إملائي او نحويّ أو بلاغيّ فهو بسبب أنها بدايتي أرجو الحكم عليها بكل لطف وبعيداً عن أي خدش او إساء شخصية لي 💛
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.