«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
يتهم ظلما بجرم لم يرتكبه يقضي فترة عقوبته ثم يخرج ليواجه عائلته الرافضة استقباله قبل المجتمع الذي وصمه بالعار للابد
.
وقعت تحت ظلم الأب قبل الأم والإخوة الذين غُرر بهم
.
ضعيفة الش خصية ابتليت بزوج لايرحم وابن من ذوي الاحتياجات الخاصة وابنة تناقضها شخصيتها
.
الاصم اللقيط من يقاسي تجبر الزوجة والمحيطين به من أهلها
.
هو وصاحبة خلفية الجوال المجهولة من امتلكت قلبه لعامين
.
الاخ المتسلط على اخوته والكاره لاخيه كيف يتصرف في ظل عودته
.
متهورة سليطة لسان على من يظلم اخواتها تصدم بأقرب قريب لقلبها
.