في مدينة جدة
الساعة 10:30م
واقف في الجزء المظلم من المجمع
يراقب بدقه الداخل و الخارج من المجمع
ينتظر فريسته الجديدة
ابتسم بخبث وهو يشوف سيارة ام دبليو
نزل منها ثلاث بنات وشاب خمن انه في الـ20 من عمره .. رفع قبوع جاكيته الرصاصي على راسه وثبت نظراته
ومشى بسرعه بتجهم وبحركه مقصوده صدم بكتفه بوحده
من البنات الثلاث وبحركه خاطفة سريعه وخفيفه
دخل يده في شنطه البنت وسحب البوك منها ودخله بكم جكيته..كل هذا صار في اقل من خمس ثواني.. البنت التفتت له وهي ماسكه يده بالم/انت ما تشوف!!؟؟ (هو) يمثل الارتباك/اووه سوري كنت مستعجل وما انتبهت
مشى عنهم بسرعه بدون ما يسمع ردهم .ابتسم وهو يفتح
البوك ويستخرج منه كل الفلوس
ويرمي البوك وراه ..ضحك بقوه وهو يسمع صوت الشاب يصارخ
تدور أحداث هذه الرواية عن أسرة سعودية الأصل .. ترعرعت في برطانيا
وبالتحديد لندن مدينة الضباب . . بعد أن قام عبدالعزيز بالزواج من أمراءة
بريطانيه تدعى يلدا
أثار زواج عبدالعزيز ضجه في مدينة الرياض وبالأخص أن أباه كان من أكبر تجار مدينة الرياض .. غضب أباه غضبا شديدا وهدده أن لم يطلق يلدا ويتركها سوف يضغب عليه وكان ذالك تحت مراقبة الأبن الأكبر لعبدالعزيز عمر
أتخذ عبدالعزيز القرار الأصعب بحياته وهو بعد أن أرجع يلدا وأولادة إلى بريطانيا ..
وقرر أن يبقي موضوع زواجه بيلدا سرا .. ورجع إلى الرياض بخبر أنه طلق يلدا ..
ولم يفتح بعد ذالك الموضوع كان عبدالعزيز يذهب مرارا إلى شركتهم
المختصه ببريطانيا بحجه أنه يهتم بالعمل هناك ويشرف على الموضفين
بينما هو بالحقيقة يزور أبنائه هناك
ومرت السنوات تتلوها السنوات ومات ذالك الجد المتعصب كبر الأبناء .. بعد
مرور عدت سنوات على موت الجد طلب العم أبو عادل ( العم الكبير ) من عبدالعزيز
أن يحضر أبنائه إلى مدينة الرياض فكر عبدالعزيز بالفكره
ورحب بها .. وأخبر يلدا بأول الموضوع بعد مرور كذا أسبوع أحضرهم
فتبدأ القصه مسيرتها .. كيف كانت
حياة الأبطال وكيف صارت ..
فيهاجمهم اكثير من المشاكل .. وكيف
يتخلصون منها ..
وسط أزعاجات الكل .. هل
سيتكيف الأبناء معهم ؟؟
وكيف سيكون الترحيب