قصه عراقيه واقعيه عن فتاة تعيش في الريف ثم تنتقل الى عالم المدينه للكاتبه تبارك:الشخصيات القصه
اني نور من محافظة الديوانيه م1998عيوني خضر كبار شعري طويل بيضه رشيقه اختي رؤى اكبر من عندي م1995ابوي اسمه علي وجبير اخوانه وامي جميله اسمهة عائله بسيطه جان ابوي فلاح وعدنه حلال مايقبلون ندخل مدارس جنت اشكد احب المدرسه جانت امي تكتلني من اكلهة اريد اروح وجنت اضوج لان اشوف البنات يرحن عايين بقريه بيتنه من طين ع كد حالنه جنت اكعد من غبشه اكوم اصلي وانظف البيت واحلب واعجن واخبز وااساعد ابوي الم حطب للتنور جنه عايشين حياتنه كل يوم هيج يوم من الايام كملت شغل ونظفت واجه ابن جارنه كال ابوجن طاح بزرع رحنه نركض لكيناه ميت كمت اصرخ ها لولاد ها ابوووي مات الحكو التمت العرب وكلهة تصرخ علي اجو عمامي عايشين بغداد حظرو الفاتحه صريخ ولطم خلصت الفاتحه واحنه كلش مكسورين على ابوي مرت اشهر وندك الباب طلعت لكيت جدي ابو علي فرحت لان جنت كلش احبه ف سلمت علي وجان جايبلنه مسواك ارتاح وصبيناله غدا ورة شوي صاح بويه نور رؤى تعالن رايدجن بشغله كلناله ها جدي شصاير كال بويه انتن اتعرفن عد ابوجن حلال وكيعان ومانريد خيرنه يروح للغريب نور:اي جدو ابو علي اي انه قررت ازوججن الولد عمجن هم موغربه وهم مايؤذونجن نور اني كمت ابجي وكتله اشلو
روايه عراقيه واقعيه ١٠٠٪
نِصفٌ سليم ونصفٌ عقيم
نصفي يُعاني مشكله العقـم ..!
وهَـل مُصطلح العقم يقتضي فقط على عدم الانجاب ام ينحدر تحت مُسميات اعمَـق ..
رياحٌ عاتـيه ، وامـطارٌ غزيره ، ومسالكٌ وَعـره
وفتاة خرجت فـي طُرقات الحياة مُجرده من ذويها صارعت الحياة بقدرتها المُـنهكة ، حافظت على بياض ثوبِهـا من تَلوث قُلوبٍ تضج بالسواد
الروايه تناولت مواضيـع من المجتمع العراقي بشكل عام ..والمرأه بشكل خاص ..
تعنيف امرأة ،وانتهاك حُرمة المشاعر لدى القوارير ..ظلم وبهتان وتهم بالباطل..تجـبُر الخَـلق على الخَـلق
عِندما تكون الاُم تَـفتقر العَـاطفه ، والاُخـت تَـعوز صِفاتها الرِفـق ، والأب سنَـدٌ من عَـدم
حينَها نكون قادرين على تسمية الروايه
(نصفي العقيم).. مُكتمله