ما بين ماضى فات وحاضر يعيشه يسطر من خلاله خطوته للمستقبل يريد الانتقام واسترجاع الحقوق يريد استرجاع حياته كما كانت قبل وفاة والديه
اختفى وظهر من العدم عاد لينتقم لما حدث منذ الصغر
هو قاسى حاد الطباع يهابه الجميع ولا يهاب احد يتذكر الماضى كل ليله يمر بها ويقسم على الانتقام
هى مرحه تحب الحياه تبتسم للجميع لا تعلم شئ عن الماضى ولكنها ستكون الضحيه فى المستقبل
#عاد لينتقم.......
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
طليقته كانت سببا في جعله يكره جنس حواء الخائن على حد وصفه ، حياته مظلمه ، باارده ... !!!!
دخلت حياته ببراءة شديدة لتجعل منه إنسانا عاشقا لها حد النخاع !!
لتتجسد قصة حب من رحم المعاناة ♡♡
عرفت بقصة ( عشق الأدم ) ❤
هي بنت جميلة رقيقة لديها عيب خلقي في يدها اليمني وتخشي ان يأتي يوم ويتنمر شخص ما عليها ولا تضع فكرة الزواج في رأسها لأنه من وجهة نظرها لا احد سيقبل ان تكون زوجته معاقة
هو شاب وسيم ذو جسم رياضي يبحث عن فتاة لا تريد امواله بل تريده هو وتحبه هو لا أمواله
احببتك متي وكيف اردت الانتقام لا العشق اخذتي قلبي في رحله عاد منها عاشق لكي ياحور قلبي
انتقامه لوالده اعتقد ان عمه قتله لكن هل قتله عمه ام اقرب الناس اليه قتله ؟؟؟
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.
يا ألهى ما أجمل الحب لانعرف كيف يأتى وكيف يذهب بلا رجعه لكننا إذا وجدناه لابد أن نتمسك به ونسرق لحظاتنا الرومانسيه من هذه الحياه القاسيه التى لاترحم وما أجمل لحظات الحب والرومانسيه التى نحيا بها ونعيش الحب بكل فرحته وولعه ولهفته وشوقه لكى نستطيع أن نكمل العيش فى هذه الدنيا فلا بد من وجود الحب وإذا لم نقابله يوماً فى حياتنا فننسج بخيالنا بقصص الرومانسيه والحب التى نريدها لكى تسير بنا الدنيا ولكى نتحمل صعابها وبكل مراراهاوإليكم هذه القصه الرومانسيه .
لهجة الروايه : مصري عاميه
للكاتبه / يمنى عبدالمنعم