في مكان بعيد لا أحد يعلمه غير الذي سكن به أو غادره من قبل، ممالك ستقوم الحروب بينهم لنبكي على من نحب ونفرح لموت من نكره فهذه الحياة اخذ وعطاء.
سنشهد على حروب كان سببها شخص تركاه والداه لعدم وجود القوة الخارقة بجسده...ولن يستطيع الدفاع عن نفسه ليصدم لعالم بما كان يخفى ورائه.
تخيل فقط لو اصطدمت حياتك مع شخص يعيش بلا دين يبيع المخدرات ويعرف الخطر عن قرب
وأنت تقفين في المسجد تعلمين القرآن وتحاولين نشر الخير؟
أنا مسلمة في بلد اجنبي.. وهو مسيحي غير متدين فهل يمكن أن يجتمع النور مع الظلام؟
ماذا يحدث حين يلتقي قلبان متناقضان بهذا الشكل؟
أم أن كل قلب سيبقى أسير عالمه؟
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
هل يمكن أن يُدفن الانتقام تحت أنقاض الحب؟
بعد أن سُلبت أملاكه، هُدم منزله، وتوفي والده على يد عدو لا يرحم، غيّر اسمه وكنيته ليعود. عاد ليسلب عدوه أغلى ما يملك... ابنته.
خطته المُحكمة هي أن يجعلها تقع في شباك حبه، وتشاركه ليلة عابرة. ولكن، هل كانت تلك الليلة مجرد جزء من الانتقام؟ أم أن القلب قد يخذله في أهم لحظة؟
"Hate Story"
رواية ستُغيّر نظرتك للحب والانتقام. هل أنت مستعد لاكتشاف النهاية؟
Vladimir Aurelien ( jeon Jungkook)
Natalie Novikov
- هذه الرواية لا يمد للواقع بصلة .... جميع الاحداث هي من نسج الخيال
جميع الحقوق عائدة للكاتبه الاصليه ، لا اسمح بالاقتباس او الاخذ لاي سبب كان والا يتعرض للمساءلة القانونية!!
يقولون أن الإنسان يولد صفحة بيضاء، لكن أيادينا تلونها سريعًا.. بخوف، بخطيئة، برغبة في السيطرة.
فهل كانت الفطرة أصلًا نقية؟
أم أن الشر يسكننا منذ اللحظة الأولى؛ كأننا نحمل في داخلنا نُطفة من الظلام تنتظر أن تنمو؟!!
الإنسان.. بين نورٍ خُلِقَ به وظُلمةٍ اكتسبها، يتأرجح طوال حياته بين "ما كان يجب أن يكون"، و "ما صار إليه".
فهل الطيبة فطرة تُفسدها التجربة؟
أم أن الشر هو الأصل، والإنسان يتجمَّل فقط بما يُسمَّى خيرًا؟
بين الظلام الذي يلتهم الأرواح، والنور الذي ينبعث من الألم، تدور أحداث رواية تحمل في طياتها معارك صامتة وأخرى صاخبة. ثلاثة أبطال يقفون على حافة الهاوية، يحملون جراحهم كآوسمة، وشاهد على صراعاتهم.
حكاية البحث عن العدالة في عالم أفسدته الخيانة، وقصة من لا يستسلم حتى وهو معلق بين الموت والحياة، حيث يصبح الألم وقوداً، والصمت قوة، والحق نوراً لا يطفأ.
اقتباسات تشويقية لكل شخصية:
أركان: "في كل مرة كنت أسقط فيها، أعيد بناء نفسي من رماد ضعفي. كنت أهرب من ذاتي، حتى أدركت أن المواجهة هي السبيل الوحيد للنجاة."
فارس: "يظنون أن الألم يكسرني، لم يدركوا أنني لم أكن أقاتل لأجل نفسي.. بل أقاتل لأجل كل من سلّبت منه الحياة."
حياة: "في طريقي للبحث عن الحقيقة، أدركت أنني أبحث عن نفسي أيضًا، عن صوتٍ كنت أظن أنه ضاع في ضجيج العالم."
تعديل يوليو 2026/ قَطَع أميالًا حتى يزج بها في السجن و يلتقي توأميه اللذان تربّيا في براثن المافيا التي يحاربها. لكن كان للقدر رأي آخر، وجد شابة بريئة تبحث عن العزاء في عالم الجريمة، ثم وجد شقيقيه في أسمى مواقع العالم السفلي.. في محاولة يائسة لإنقاذ الجميع، نسي إنقاذ نفسه.
هي دُمى تجرأت وقررت قطع خيوطها.. هم إرتكبوا ذنوبا عظيمة ويصرون على براءتهم .. شرورهم نتجت عن حسن نية ! فكيف هذا ؟
"كل ما فعلته عقابه الموت لدى المنظمة. ما فعلته خيانة. قبلت التعاون مع شرطي. لا بل عانقته و تناولت الغداء معه! لكن هل ندمت؟ سألت نفسها.. والجواب كان عجيبا لها.. قطعا لا ! لا تشعر بقطرة ندم ! بل بشكل ما تريد العودة في الزمن و عيش تلك اللحظات عشر مرات على الاقل..
ليتها كانت ظروف مغايرة.. ليتهما لم يعيشا تلك اللحظات على إثر موت والدتها.. ليتها لم تكن عميلة إغتيال لدى أخطر منظمة في العالم، ليته لم يكن الشرطي الذي يسعى لرميها في السجن وتدمير تلك المنظمة.. ما كان قلبها ليدق هكذا ضائعا في غياهب الهواجس.."
-
الرواية نظيفة.
الجزء الأول من سلسلة "الجنة السوداء THE BLACK HEAVEN "
أبرز المراتب:
#1 mafia
2019
رواية رومانسية اجتماعية
نبذة
حينما زاحموا قلبي كالطوفان، لم أجد نفسي قديسًا في إنفاذه منهن، استنفدت مشاعري في اللهو بينهن حتى صرتُ قبطانًا ماجنًا في بحر الهوى، وحين وجدتكِ أدركت عندها أني لمستُ غَناء الروح!