أصبحت الصبيّة الشقية «بيلَّا مايز» تحت رعاية وصيها الراجح «بارك تشانيول» وذلك بعد أن حُكم على والدها بالإعدام؛ بسبب تهمة إغتيال الرئيس الإنجليزي التي كانت قد أُلقيت عليه، فكان أمر الوصاية على شيطان صغير لهو أمر عظيم لشخص متشدد وملتزم كمثل بارك تشانيول!
زمن الرواية//: العقد الخامس من القرن التاسع عشر الميلادي ١٨٤٠ م «العصر الفيكتوري»
.
-لا تَستغرِب إن إبتسم لكَ الغريبُ..
فقد يكون يحتاجُ من يبتسِم لهُ ويرُضيهِ ولم يجد!
-ويشعُرُ بِأن الجميع مثلهُ.
-الجزء الثاني من رواية سيتالوجين♡ಥ‿ಥ
_مكتملة_
لكونِي سبباً في دموعكِ .. أغفرِي لي
لكوني ألمتكِ .. أغفرِي لي
لكونِي كسرتكِ .. أغفرِي لي
لكونكِ ظلمتكِ .. أغفرِي لي
لكونِي لا أستحقُ حبَّكِ .. أغفرِي لي
لكونِي شخصاً سيئاً .. أغفرِي لي
{ قصة ذات فصُول قصيرة }