عشقته وقد ظنته أخر الرجال المُحترمين..ولكنها إكتشفت فيما بعد أن لقب "رجل" قد أُطلق عليه عن طريق الخطأ...فهو لم يكن سوى شيطان مُتنكر....
وعن طريق الخطأ مرة أخرى تعثرت أمامه...الأسير...حررته من قيود الأسر ليقع أسيرًا لهواها....
بقلم : اسراء علي
منقووولة
باللهجة🇩🇿🇩🇿 الجزائرية 🇩🇿🇩🇿
الحلقة الثانية
طلع رابح من مكتب السعدي فات على
السكرتيرة خذا عنوان أنور وخرج من المكتب
رابح عمل اتصالاتو وقدر في وقت قصير يعرف كل المعلومات المطلوبة
غدوة الصباح رابح خذا الملف وتجه للشركة دخل مكتب السعدي حطلو التقرير فوق المكتب وقعد مقابل السعدي
السعدي تبسم وكان يدعي ربي اكملو
في الخطة لرسمها
فتح السعدي الملف ويقرى فيه
أنور حميدي 44 سنة محاسب في سلسلة فنادق السعدي متزوج آب لولدين
عندو أختو عفاف هو مربيها من يوم توفى بوه وامو في الحادث
عفاف فتاه محجبة عمرها 23 سنة تخرجت من الجامعة مزال ملقات خدمة
عايشة عند خوها
السعدي يقرى في الملف ويتبسم ناض من مكتبو
السعدي :نظن لقيتها يارابح لقيت الطفلة لي تقبل تنفذ الخطة لي تخلي ولدي يرجع لطريق
رابح : وشكون هاذي
السعدي : عفاف اخت المحاسب هي الطفلة لي راح تساعدني في الخطة لي راسمها
رابح : وكيفاه راح تقنعها
السعدي تبسم بخبث وتكلم
متخافش راح تقبل خاصة إذا كان خوها في الوسط
رابح كان مستغرب : ممكن تفهمني
السعدي : أنور تسبب بغلطة صغيرة في خسارة كبيرة لشركة وبطبيعة الحال من حق الشركة تطلب التعويض يا الدفع يا الحبس
وعلى حساب التقرير لي قدمتو أنور ميقدرش يدفع التعويض لانو ميملك حتى شي وحتى البيت لي ساكن فيه ما
الابن الاكبر لفؤاد الدميري وراح والده الايمن...... اراد الابتعاد قليلا عن الجميع فوقعت بين يديه حوريه جميله.......... فهل سيكون معها بدايه سعادته ام شقأه...
جميع الحقوق والملكيه للكاتبه / انجي عصام
حمزه فؤاد الدميري ...... الدنجوان العاشق ...... وقع في براثن الحب ...... ليصطدم بالواقع ...... ويصبح القاضي والجلاد ......
فهل سيخفف الحب ما بداخله من غضب؟! ...... هل يتمكن من الغفران والقبول ... ام سيكون ما حدث وقودا ينفجر به كل شئ ...
جميع الحقوق والملكيه للكاتبه / انجي عصام
"انت ملكي و لن تكوني لغيري فهمتى " قالها و هو يخرج من الغرفة ليتركها تتخبط في افكار مرة تراه يكره الارتباط معها و مرة يصبح متملك ....
لتعرفو المزيد تابعو الرواية
مستذئب الفا و هجين
و في اللحظة التي دخلت فيها القصر شممت أجمل رائحة قد مرت عليي كأنها رائحة المسك و العود ، و في هذه اللحظة عرفت أن توأم روحي في هذا المكان ،و حينها انرسمت ابتسامة لا تلقائية على وجهي .
و فجأة سمعت زئير من خلفي و أحداً يقول " ملكي "
عقله لا يعرف الخوف -فمه لا يقول اسف -جسمه لا يعرف الحرارة هو بارد لحد الجحيم -فقط هو زعيم مصاصي الدماء ............
لكن ..
من هي لتأتي وتقلب كل هذا ...
تأتي لتحوله لعاشق مهوس بها .......-