لقد ولدت من جديد كعضو إضافي في الرواية.
ذات يوم خطفني رجل مجهول وهددني. لتتظاهر بأنها ليليتا ، الابنة الصغرى لدوق بونر ، الذي فقد ابنته وأصيب بالجنون!
"أنا ليليتا ، الابنة التي كان والدي يبحث عنها منذ 10 سنوات."
"إنها أنت ، ابنتي الحبيبة."
لذلك أصبحت ابنة الدوق المجن ون. الآن كل ما علي فعله هو الهروب قبل أن يُقبض علي ...
ومع ذلك ، فإن عائلة الأشرار مهووسة لدرجة أنني لا أستطيع رؤية المخرج.
آنا اعتقدت أن حياتها انتهت في اللحظة التي رأت فيها زوجها، دانيل كلافورد، بين ذراعي أختها.
كانت قد فقدت جنينها بالفعل بطريقة لم يلحظها دانيل قط، والآن، مع تحطم آخر خيط أمل لديها، قررت أن تغادر بهدوء.
لكن القدر كان قاسياً. قبل أن تبتعد، دفعت عن شرفة عقار كلافورد.
فقط... لم تمُت.
عندما فتحت عينيها مرة أخرى، وجدت نفسها عائدة إلى يوم زفافها، وقد هربت أختها واضطرت آنا لأن تحل محلها كالعروس البديلة.
هذه المرة، تعهدت آنا أن الأمور ستكون مختلفة. لا حب، لا توقعات، لا إخلاص أحمق لزوج يجلب لها فقط الحزن والبرود.
ومع ذلك، هناك خطب ما.
دانيل في هذه الحياة ليس نفس الرجل الذي تذكره. يرفض تجاهلها، يرفض تركها، والأكثر صدمة - يرفض طلاقها.
"أقول لكِ، آنا. توقفي عن إدخال الطلاق في محادثاتنا"، حذر دانيل، وكانت صوته متوتراً.
قلبه تألم، لكن رؤيته لتعبيرها الذي لا يلين جعل عزيمته تذوب.
بيدين مرتعشتين، حاول أن يلمس وجهها وهمس:
"أرجوكِ... امنحيني فرصة. أعدك أنني سأحبك بشكل صحيح هذه المرة."
لكن آنا ضحكت بمرارة. بالنسبة إليها، دانيل كلافورد لا يزال نفس الرجل - شرير، حسابي، وخطير.
تزوجها بدافع ومصلحة. والآن يجرؤ أن يتوسل إليها أن تبقى؟
اُحلم يا دانيل كلافورد.
لأن هذه المرة... آنا عازمة على أن تجعله يذوق من نفس الدواء.
تجسدت يو داو لو في رواية "اللؤلؤة النقية " كابنة عم البطل لها نفس اسمها
شخصية ثانوية ذكرت في سطرين حاولت تخدير الشرير لمنعه من حضور صفقة تجارية و جعل البطل يفوز بها
ماتت في بداية الرواية على يد شرير "قو لانغ تشين" لتعزيز العداوة بينه و بين البطل "يو كين فان"
تم رميها من اعلى جرف و تعفنت جثتها لاسبوعين قبل ايجادها
لم يتذكرها احد و لم ينتقم لها اي شخص حتى ابن عمها البطل الذي ماتت لاجله نساها بعد مدة
الشرير " قو لانغ تشين" ليس رئيس مافيا بدم بارد فقط و لكنه كائن خارق للطبيعية مستذئب الفا لا يرحم
بعد موتها التقى الشرير البطلة "تانغ مين" في جنازة "يو داو لو "و وقع في حبها من اول نظرة و اصبح مهووس بها و يريد احتكارها لنفسه
لكنها دائما ما احبت بطل الرواية و لم ترى غيره قاوم الاثنان و في اخير نجحا في الانتصار على الشرير والزواج و العيش في سعادة
بعد زواجهما لمدة انتحر " قو لانغ تشين"
كانت غاضبة للنهاية السخيفة للشرير الذي مات منتحرا!!!! و انزلقت من درج بينما تكتب تعليقات غاضبة للمؤلف لتجد نفسها انتقلت بعد ان حاولت يو داو لو تخديره و هي الآن فوق جرف محيطة بها عدة سيارات سوداء مع رجال ضخام و معصميها مقيدة بحبال
قابلها رجل وسيم بطول فارع و ملابس سوداء يستند على سيارة و يلعب بالمسدس بين يديه
حدقت بها عي
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
تانيلا من أصول روسيه ذات ال22 عاماً مقيمة في بريطانيا برفقه شقيقها الأصغر بعيداً عن والدهم المدمن بعد وفاة والدتها على يد رجال منظمه كانت تتعامل معهم
ماضي كارلا سبب انجراف تانيلا في عالم مُختلف عالم تعرفه دون ان تدخله
كان أخوها المفتاح لدخول أبواب هذا الجحيم
من تُقابل وماترى كُلهُ احجيه تم تشكيلها مُسبقاً وكانت تنتظر بقيتها......
القطعه الذهبيه " تانيلا "
ماذا سيحدث عندما تجد زعيمة المافيا الروسية كايا براندو القاتلة.. ابنة احد اكبر زعماء المافيا و حكام روسيا نفسها في سرير عدوها اللدود الاكبر لها زعيم المافيا السوداء المتوحشة الايطالية ...؟
تستيقظ في صباح يوم لعين و تجد نفسها قد خرقت احدى اخطر قواعد المافيا و هي اقامة علاقة مع عدوها اللدود غابريل يا كوزا و المصيبة انها اصبحت حامل و اجبرت على الزواج منه لتحافظ على حياته و لعدم اقامة حرب بين اخطر سلالتين و اكثرهما توحشا سلالة يا كوزا الايطالية و سلالة براندو الروسية ...
كايا براندو تجد نفسها مجبرة على العيش مع اكثر الاشخاص كرها له و مرغمة على حمل طفله ...
From the story : ✨🖤
"ما لذي تريده مني و اللعنة ... سأقوم بولادة ابنك القذر و ينتهي كل شئ مقرف بيننا "
"من قال اني اريد الطفل فقط...؟"
"مالذي تريده اخر واللعنة...؟"
"اريد الطفل و والدته معا..."
غابريل يا كوزا ... كايا براندو
" لا أهابُ الصحافة ولا اقترابي مِنكِ وإن
كُنا أمام كاميرا ... فما بالُكِ حينما ننفَرِد ! "
-مصمم أزياء وعارضة من عائلةٍ نبيلة تتلاعبُ بالدماء وبدورِها كإمرأة ناجحة وجميلة فهي اشتهرت لدى هذا المُصمم ببساطة ...هذان الإثنان تجمعهما علاقة فاشِلة منذ الثانوية وينتهي بهما المطافُ بعد أعوام تحت سقفِ علامة تجارية تُسمى بِموڤ .
- بارك جيمين.
- أماندا ويلسون.
___
رحله بحياه فتاه ذات شعر طويل تبحث عن السعاده بعد معاناتها من ماضيها الاليم جمعها قدرها للالتقاء بفرقه شباب تشق طريقها الى النجوميه.
فكيف ستكون حكايه الجميله عندما تلتقى بالدب؟؟؟!!!!
المشاهد التى تحتوى على اغانى المشهد مبنى على معنى الاغنيه
الاغانى مختاره بعنايه لخدمه السياق الدرامى للمشهد.
اول روايه لى ارجو المعذره على الغلطات الاملائيه
ولا تحكم على الروايه من الفصول الاولى لها.
بدايه الكتابه
12/8/2024
انتهت
14\6\2025
في الماضي ، تعرضت (يو شياو يون) للخداع والخيانة ، وفي لحظة وفاتها ، فهمت أخيراً كيف كان مصيرها ملتوياً.
مات والداها وسُجن شقيقها الأكبر. أدركت أن كل شيء كان خطأها. خطأها لكونها ساذجة للغاية وبريئة من العالم.
ومع ذلك ، دارت عجلة القدر مرة أخرى وفي اللحظة التالية فتحت يو شياو يون عينيها ، أدركت أنها عادت إلى الماضي.
الماضي حيث أدانها الجميع؟ الماضي حيث تم إجبار حبيبها على الحافة بيديه؟ أين مات والداها؟ أو حيث تم سجن شقيقها الأكبر؟
لا شيء من هذا يجب أن يحدث مرة أخرى!
لم تكن شياو يون هي نفس الشخص لحظة ولادتها.
لقد تحولت إلى ذكية وشريرة لتنتقم من كل من فقدته في الماضي.
مرة أخرى ، كانت مخطوبة لـ (وانغ لي لي) ، "سيد شيطان القرن" الأكثر شهرة. الشخص الذي ظلمته في الماضي ووقعت في حبه مرة أخرى.
وهكذا بدأت حياة (شياو يون) وحب التملك للزعيم الشيطاني الذي كان دائماً يغمرها بالحب. سيد الشياطين الذي دائما ما أفسدها لدرجة قيء السكر!
بجانب (وانغ لي لي) ، حبيبها ؛ كانت خطتها الثانية هي قلب كل شيء رأساً على عقب!
باستخدام الحيلة الشريرة لمحاصرة الجميع من راحة يدها ، تحولت الفتاة الصغيرة الساذجة إلى خطيبة سيد الشياطين.