تنظر الى القفص الذهبي حولها والمسمى *غرفتها* بشرود... تسأل نفسها كيف صارت لشخص مخيف يحيط به السواد والظلام وهي عكسه يحيطها البياض والنور؟؟
الا يجب ان تتزوج شخص بسيط ولطيف يبتسم على الأقل؟؟...... لكن لا !!.... والف لا !!
فهذه الصفات لا تنطبق عليه ابدآ ولا بأي شكل
فهو غامض... وذو سلطه.... ونفوذ منتشر.... حضوره قوي.... متحجر القلب.... بدون رحمه....لا يبتسم.....جاد .... والأهم.... هو بارد.... بارد وجدآ
أحبها رغماً عن انف الجميع ، وتمسك بحبه لها حتي اصبحت تسري بدمه ولكنهم لم يفهموا ذلك الحب فصاروا ينعتونه بالمجنون الذي فقد عقله ..
أما هي ؟؟
دعوني أقول أنها عشقته حد الهوس أصبحت تتنفس عشقه ولكن لم يفهم أحد حبها له أيضاً ومع كل هذا ظلت تحبه وتستمد القوه من هذا الحب ..
هو يقول أنه يمتلك شئ بين ضلوعه يطلقون عليه قلب وذلك القلب ينبض بحبها هي فقط ينبض فقط من أجلها ..
أما هي فتعيش من أجله وهي حتي الآن علي قيد الحياه بفضل هذا الحب ..
سقط بغرامها فأسقطها معه حتي أصبحت أسيرة هذا العشق لا مفر ..
فلماذا ابتعدوا إذن بعد كل هذا العشق !!
بلحظةِ ما بين خوفه عليها وتملكه لها هداه عقله إلي أن يبتعد عنها ..
أما هي بلحظةٍ ما بين جنون الحبِ وهوس العشقِ خيل إليها أنه لم يعد يحبها كالسابق فأبتعدت هي الأخري ..
كل واحداً منهم خسر الآخر ، ولكن كان للقدر رأي آخر علي أن يلتقيا مجدداً بعد زمن ..
ظنت أنه تخلي عنها عندما أدار لها ظهره ، شعرت أن دهس عشقها له ومضي قدماً فأنتصرت لكرامتها وهانت مشاعره وجرحت قلبه ..
ولكن مهلاً !!
هي لن تحتمل أن تمتلكه أتثي غيرها وهو لن يستطيع رؤيتها مع رجل غيره ..
فأقسمت أن تسترجعه من جديد فهو لها ولن يكون لغيرها أما هو فسيمتلكها مره أخري مهما كلفه الأمر سواء شاءت هي أم أبت ..
فلنري ماسيحدث معهم في روايتي
عشقها منذ الطفولة ، أقسم بأنها له وليست لغيره
عجزت الكلمات عن وصف جمالها وحسن أخلاق العاشق
تمسك بها لأبعد الحدود ولم يهتم بكونها أصبحت عمياء لا ترى !!!
ولكن في لحظة غدر سحبته العواصف العاتيه من أحضانها
فهل سيكون الفراق ؟ أم للحب بقيه ؟؟؟!
هي: تعشقه حتي النخاع تعتبرة احدي ممتلكاتها واذا اقتربت احداهن منه لتستعد للعقاب الذي ستلاقاه علي يديها
هو: هائم في بحور عشقها لكن الماضي يطارده من جميع الاتجهات
فهل سيتغلب على ماضيه ويفوز بعشقه ام لا
لنري