هو رجل عاش في السجن عشر سنوات بتهمه قتل وحشي ليخرج بعمر يناهز الرابعه والثلاثون بقلب ميت ومشاعر انطفأت وشخصيه تغيرت مائه وثمانين درجه.
هي فتاه بعمر الزهور احبته دون ان تراه تحلم دوما في رؤيته وترسم احلام ورديه لهم م عاً
فماذا سيحدث يا تري؟!
حِينما عشقته
للكاتبه: اسماء
وكم من أناسٍ أسرك مظهرهم الجذاب، فشغفت بهم، ورغبت في التقرب منهم! فتوددت إليهم بحماس، حتى جاءت الصدمة حين اكتشفت أنهم ليسوا سوى قطعة من الحلوى المالحة! خدعك بريقهم، فابتلعت الطُعم، ثم باغتك الطعم الحقيقي؛ كذِبٌ مستترٌ خلف قناعٍ براق! فكنت كمن أغراه لمعان قطعة حلوى، فمدّ يده متلهفًا، وما إن تذوقها حتى لسعه مذاقها اللاذع! فالمظاهر ليست سوى شِباك تُلقى لاصطياد السطحيين أمثالك.
رواية عن تراضٍ
بقلم آيه شاكر
(بعد الغياب) رواية مختلفة جدا جديدة جدا
أضع بين أيديكم تجربتي الأولى في كتابة الرواية.. أعتقد أنها تجربة مختلفة جدا..والرأي الأول والأخير لكم.. أنشرها بنفسي في عدة منتديات بالتزامن معا.. ولكن في حال رغب أحد القراء الأفاضل في نقلها لا مانع لدي، ولكن أتمنى ألا ينسى اسمي فقط
الكاتبه :انفاس قطر
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسر ق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
في زحام الذاكرة والخذلان... وبين صمتٍ طويل معذب امتزج فيه الوهم والخيال ..سرا ً مهول يكُشف صدفة.. فيعود الزمن سنين عديدة الى الوراء..بحثا عن سوأل تحمل اجابته انثى كانت صدفة شاهد عيان..
و مرت بعدها الأعوام، وهمدت الذاكرة بمخدر النسيان..
لكن الماضي لا ينام...
يعود بوجهه..بصوته.. برائحة الخيانة المتعفنة...
يعود ليمزّق الصمت المعذب، ويوقظ الأسئلة التي خنقتها الطمأنينة الزائفة...
يقرع الابواب من جديد..يخرج الاسرار المدفونة.. بعودة وجه منسي غائب... وحقائق ظن البعض انها غُيبت للأبد
ونسيت ان احيا كتبت بعيونا عراقية.. غاية في الصراحة و الواقعية
• صحفية ناجحة
• رجل أعمال مرموق
• باردة الطباع
• مغرور
• تكتب عنه مقالاً يسِيء لسمعته فيقرّر الذهاب إلى مقابلتها و توبيخها..
• و إذا به يقع في حُبها من أول نظرة !
••••••••••••••••••••••••••••••
" أخشٓـى أن أمنـحٰ عينيـكِ وصْـفاً فأظلمٰـها ! "
••••••••••••••••••••••••••••••
بقلمي ؛ •شيماء أمارة•
جميع الحقوق محفوظة لي •فقط• |
يمنع منعاً كلياً سرقة فكرة الرواية أو اقتباس أو نسخ أي جزء من الرواية في أي موقع أو مكان ثاني..و إلّا فسيتم التعرض للمساءلة القانونية 🖤
ابتدأت بتاريخ "19 غشت 2019"
انتهت بتاريخ "28 يوليوز 2023"
علاقات معقدة ، ماضي و حاضر ،
هناك أمل ،
و هناك تمسك في أوهام ،
هل ينتهي الحب لدى سيف بموت نجود ،
هل انطفئ مصباح قلبه ولا يشتعل ،
هل تظل مهره مختبئة في قوقعتها ،
مُعلنه الحرب لكل اقتراب !
شاهين و جمان ،
العناد و الكبرياء ، الخيانة التي لا تُبرر ،
تمسك شاهين بالماضي ، صبر جمان و طاقتها ،
متى ينفذ هذا الصبر ؟!
و متى يتحرر الغضب من عقاله ،
عدد من الابطال و الحكايات ،
فيها من الواقع و الخيال
استمتعوا في الرحلة و لكم اطيب التحية
الكاتبه انا (ايمان يوسف) 🕊️🤍
[مكتملة]
_ السرد فصحى والحوار عامية مصرية🕯️
تاريخ البدء:٢٠٢٠/٢/٢٤ وتم حذفها في شهر يوليو لعام ٢٠٢٠ ، ثم عادت رسمياً في منتصف شهر سبتمبر ولكن في عام ٢٠٢١ لتستمر ليومنا هذا ..
🚫ممنوع نقل أي فكرة من أفكاري لأنها تعتبر سرقة يحاسب عليها القانون ... الرواية مسجلة حصريًا بإسمي ....
الغلاف من تصميم الكاتبة المبدعة
@__-red-__
الاولى فى تصنيف#اثاره الأول فى تصنيف#غيرة
الاول فى تصنيف #رومانسي
الاول فى تصنيف #حب
الاول فى تصنيف #اثارة الأول فى تصنيف#غيره
#انحنى_من_اجل_الحب
..