انا فتاه تتمنى الموت ..
و ما احساسك ان والديك لا يريدانك و يريدان تخلص منك ....ش
بطبع هو مؤلم ..
انا كذلك و في يوم يحضر لي والدي خادم يغير حياتي بأكملها
في احد اطراف المدينة الموحشة
يجلس ذالك الجسد الهزيل المتعب من الركض والجروح على كل جزء من جسدها
آيوو: يا إلاهي كيف أستطيع الرجوع الى البيت الآن أكيد هو يبحث عني وسوف يجدني ليقتلني كما قتل عائلتي من قبلي أه ماذا يجري لما الاشياء تبدو ضبابية هاكذا هل بسبب المطر أه لم اعد أشعر بجسدي..........
في لحظة بدأت حياتي ..
وفي لحظه هدمت ..
في لحظه كالحلم نهشت اشباه الرجال جسمي ..
وفي لحظه قلبت حياتي رأسا على عقب ..
فماذا سيكون حالي ومصيري بعد هذي اللحظة ..
انتظروني ..
قصة لفتاة عراقيه مغتصبه روحيا وجسديا ..
الكاتبة شمس .. 😘