مهمتها أن تجعله يقع في حبها .. كي يُهزم بسببها.
"مي هوا" إستيقظت لتجد نفسها في عالم آخر ، ذو تصنيف غير رومانسي ...
...أو هكذا قيل.
لكن نظام اللعبة كان له رأي آخر :
اجعلي ا لإمبراطور يحبك ، ليخسر في النهاية بسببك.
هي اللاعبة رقم 100 ، ولا فتاة قبلها نجحت.
فهل ستفعلها ؟
{ تكملة النبذة في الداخل }
{🚫 من تأليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}
وجدتُ نفسي داخل رواية ذكورية مبتذلة من روايات نهاية العالم لا مميّز فيها.
ويا لسوء الحظ، وجدتُ نفسي أنتمي إلى عائلة عريقة في فنّ المبارزة.
عائلة محكومٌ عليها في المستقبل بأن تَفْنى وتُدمر على يد بطل الرواية، لتنتهي إلى الخراب الشّامل.
في هذه العائلة ثلاثة أبناء.
الابن الأكبر، ذاك الذي يُدعى عبقريًا،
والثاني، الملقّب بـ 'الكلب المسعور'،
أما الثالث، فرؤية وجهه تكاد تكون مستحيلة.
ولسوء الحظ أكثر، كنتُ أنا أصغر إبنة في هذه العائلة.
ووفقًا للقصة الأصلية، أكبرُ لأصبحَ فتاة ساذجة، مجرد شخصيةٍ ثانوية تَدّعي أنها الزوجة التاسعة لبطل الرواية، ثم ألقى حتفي على يد أخي الأكبر عديم الأخلاق.
'أخي! سأساعدك!'
ولتفادي راية الموت، بدأتُ أولًا بإصلاح الأخ الثالث، الذي يقوده شعوره بالدونية ليصبح الشرير المدبّر للمآسي.
ومع اقترابي منه، بدا وكأنني أصنع مستقبلًا يختلف شيئًا فشيئًا عن الأصل، أو هكذا ظننت.
"تشرفتُ بلقائك، آنسة."
فجأة، أحضر أخي الأكبر سيئ الأخلاق زوجةً له.
لطيفة... لا يستحقها! أشعرُ بالأسى على ما ينتظرها من معاناة! يجب إيقاف هذا الزواج!
وهكذا، أُضيف اسمٌ جديد إلى قائمة رعايَاي.
"لذا أخبركِ، أختي، لا تتزوجي ذلك الوغد!"
حكاية إنقاذ عائلة الأشرار على يد آنسة لطيفة ظريفة!
لقد عشت حياة عادية و بسيطة لم تكن لذي اي اهداف او احلام فيها و لنقل انني كنت سعيدة بها حتى في اخر لحظات حياتي قد كنت راضية بما فعلته
_________________________________________________
لكن ما لم يكن بحسبان هو تجسدي في رواية رومانسية قد اهدتني اياها صديقتي بعد ان كانت ذات روج بين شباب في ذلك وقت ، و ذاخل جسد ابنة دوق المريضة التي اعتادت ان تكون على فراش موت و لكن هل سوف يكون والدي هو طاغية عظمى ل هذا بلد؟؟
عندما تسأم أميرة مملكة الجنوب وابنة دوق مملكة الشمال من حياتهم ويقرر كل منهم الهرب وانهاء حياته تجمعهم الصدفه بعد أن يلاحظو الشبه الشديد بينهم باستثناء لون الشعر يقرر كل منهم إثبات للآخر من حياته أتعس من الاخر وتعود كل واحدة الي منزل الأخرى فماذا سيواجهون من مصاعب وكيف سيتغلبون عليها؟؟
«قد يحملان الوجه ذاته ولكن شتان ما بين وريثة الإمبراطورية وفتاة من عامة الشعب.»
عندما تجد الفتاة الريفية "إيلا" نفسها داخل القصر الامبراطوري بين ليلة وضحاها ، تبدأ رحلتها في الحفاظ على حياتها داخل جدران ذلك القصر الذي يحمل العديد من الأسرار وتحاك فيه الكثير من المؤامرات.
Graphic by Declan
كثرت الأقاويل حول الليكان والفصائل الاخري ، لكن هناك شئ جديد في قصتنا ، لم يسبق وأن حدث قط علي مر تاريخ الليكان العظيم! الفا الليكان هو بشري ! ، نعم كما سمعتم الفا أقوي فصيله علي الارض مجرد بشري ! ، وإذا كان الآلفا بشري فكيف سيكون وضع اللونا ؟! ، ماذا حدث وكيف سيتقبل الليكان وضع ان حاكمهم بشري ، هل سيستطيع إثبات نفسه وسيقدر علي حماية مجموعته أم ماذا ؟!
تابعوا معي لكي نكشف كل ما هو غامض ومثير في تلك القصه .
#١الليكان
#١الرفيق
#١خوارق
الغلاف بوساطة @mirakim2003
🥇In Fantasia
{{تقابل في حياتك الآلاف من الأشخاص ولا أحد منهم يؤثر فيك، ثم تقابل شخصًا واحدًا وتتغير حياتك بالكامل.}}
هل هناك مشكلة في كون الفتاة صبيانية وتفضل رفقة الذكور على الإناث؟
بالنسبة لسورا، لم يكن هناك أي مشكلة، حتى ظهر خادم غامض مرسل من خطيبها، مصمم على تحويلها إلى سيدة راقية إي [[آنسة صغيرة]]
-سأكون خادمك الخاص من اليوم، وأنا مسؤول عن جميع تصرفاتك.
-ماذا تعني بذلك؟!
-سأجعلك سيدة من أجل سيدي.
لتبدأ المواجهة الحادة بينهما. فهو سينتقد تصرفاتها، ملابسها، وكل شيء تفعله، محاولًا تغييرها بالكامل. لتصل الأمور إلى حد حبسه لها في الحمام لإجبارها على اتباع أوامره.
ولكن سورا ليست فتاة تستسلم بسهولة، وهي مصممة على مواجهة هذا التحدي.
فكيف ستسير هذه المعركة بين إرادتين قويتين؟
وهل سيتمكن هذا الخادم العنيد من كشف الفتاة الرقيقة النائمة في أعماقها؟
أم ستبقى سورا وفية لذاتها الحقيقية، مهما كانت العواقب؟
التصنيف: رومانسي ، كوميدي ، تشويق ، غموض .
العمر المناسب: 13+.
*الرجاء عدم سرقة الراوية أو الإقتباس منها *
*وإي نشر أعلانات عن روايات أو حسابات سيتم حذفة*
تأخّر عنها... ففقد صوته وضلّ طريقه.
وهي، بقوة لا تفهمها، تقترب من قلب لا تعرف أنه لها.
هو ذئب مسحور، وهي قدره الغافل.
فهل يُشفى حين تلمسه؟
أم يمرّ بها، دون أن يدرك... أنها كانت الوطن؟
⸻
تعالت الشهقات في أرجاء الأكاديمية ، بشرية عديمة الرائحة والقوة تنضم إليهم ، كان الجميع ينظر إليها باندهاش ، كيف استطاعت الدخول إلى ذلك المكان وهي بذلك الضعف ، بين تلك النظرات المتوحشة كان هو يقف بعيدا مخفيا نفسه عن الجميع يراقبها بنظرة مبهمة و ٱبتسامة هادئة ، ثم غادر بهدوء بعدما لمحها ترمق الجميع ببرود متمتما : يا أسفي عليكم عندما تعرفون من تكون !!
فاسيليا أكروست & ماكسميليان ديلانو