18+ تنبيه صغير : بعض الأشياء قد لا تناسب البعض...
لطالما كانت ثرية ... كل شيء يأتيها بحركة من اصبعها ... أينما تذهب هي الأجمل .... تسقط بجمالها و رقتها جبروت أي رجل ... حنونة جداً تنبت الورد من بين الحجر
ماذا سيحدث لهذه المليونيرة عندما تفقد الذاكرة ... و تضيع من أهلها... تتلاطمها امواج الحياة لترميها لشاطئ المجهول... اين سينتهي بها المطاف؟
شعر من داخل القصة
.
.
.
.
.
.
.
.
أنتي المنارة و اليقين
أنتي جواب السائلين
و لروعة أهديك حبي كل حين
أضحيت أركض بين أرصفة الحنين
لأراك أنتي بلوعة الحب الحزين
قولي لي ماذا تذكرين
تلك الدموع أم الأنين
و الأهل جاؤوا حائرين
ذكراي أم قدري اللعين
400 يوم في الحجيم..
تأليفي و افكاري أنا..
محرم تحريماً تام سرقة الافكار _ الاحداث _ الاقتباس من القصة
تتمايل بوركها برشاقه مع الموسيقى وهي تحرك جسدها الذي غطته بلباسها الأسود الحالك الذي غطى جميع أنحاء جسدها يظهر مفاتنها بأغراء لم تتعمده وشعرها الأسود المعتم الذي جعلته منساباً على أنحائها ليصل ألى نصف فخذها بطريقه تأسر الأنفاس يتمايل معها بدلال مذيب للقلب....
ينضر لها بعينيه الغامضه التي التهمت جسدها الذي يتراقص أمامه بحريه جذبت أنتباههُ بفستانها الاسود الذي عانق مفاتنها من يداها الى أسفل قدماها يناضرها بتمعن يدقق بملامح وجهها وعيناها اللعينه منذ ان بدأت بتمايل جسدها وهي تغمض عيناها وكأنها هاربه لعالمها الخاص...
(أمنع السرقه او الاقتباسات او الافكار )
الروايه مستمرة حسب الأفكار
تم البدء في الروايه: 2019\31\12
غارق هو في معصيته غارقة هي في خيبتها "'
الفريد :-انت قريبة جدا ستعودين اعلم انك ستعودين واذ لم تعودي انت فسااعود انا أليك لن اسمح برحيلك فبرغم الخريف الذي مر بعلاقتنا الا اني مؤمن بعودتك لقلبي .
ايمليا:-أ خاف انا خائفة اخاف الرجوع إلى ليلٍ عرفته لليل أسود عرفته جيدا اخاف العودة لك اخاف ان اعود لظلمة ذلك الليل فلقد كانت قبلك كل ايامي ليل انت فقط انت أنرتها انت الذي صنعت الفارق بها أما .. الان
والان حتى أَنتَ، لو جُئت الأن
لا شيء سيحدث
لَم يعُد لي "يَدان" آخذك بهم.
...
بقلمي ✒